ما حكم شرب البريل وهو شراب الشعير الخالى من الكحول ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال شرب «البريل» (بيريل)، باعتباره شراب شعير خالٍ تماماً من الكحول ولا يسكر، هو جائز ولا حرج فيه. الحكم الشرعي يعتمد على خلوه من نسبة الكحول المسكرة، وبما أنه يستهلك كـ "مشروب غازي" ولا يُذهب العقل، فهو مباح.
وخلاصة الحكم (بريل / بيرة الشعير):
- إذا كانت خالية من الكحول (0%): حلال، ويجوز بيعها وشراؤها.
- المناط في التحريم هو الإسكار: فإذا كان المشروب يسكر كثيره، فإن قليله حرام.
- رأي بعض الفقهاء: يرى بعض الفقهاء (مثل السيستاني) تجنب "الفقاع" (شراب الشعير المسبب للنشوة) وإن كان خالياً من الكحول، لكن الغالب في مشروب "بريل" المنتشر في الأسواق المصرية والخليجية أنه خالي من المادة المسكرة ومباح.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.


















0 تعليق