أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الذي ارتكب ضد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم 18 أبريل وأسفر عن مقتل جندي حفظ سلام فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين، منهم اثنان مصابان بجروح خطيرة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشاد أعضاء مجلس الأمن بتفاني جميع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل السلم والأمن الدوليين، وأعربوا عن تقديرهم العميق للدول المساهمة بقوات في الـيونيفيل.
وأكدوا مجددا دعمهم الكامل لليونيفيل، وحثوا جميع الأطراف على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لاحترام سلامة وأمن أفراد البعثة ومبانيها، فضلا عن حرية حركتها، بما يتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرض قوات حفظ السلام للخطر وتعيق تنفيذ القوة لولايتها.
وطالبوا الأمم المتحدة بإجراء تحقيق سريع في هذا الهجوم من خلال قوة اليونيفيل، وإطلاع الدولة المعنية المساهمة بقوات - في إشارة إلى فرنسا - على التقدم المحرز، كما طالبوا بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم دون تأخير.
وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة عدم استهداف قوات حفظ السلام بأي شكل من الأشكال.
ودعا أعضاء مجلس الأمن، المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه للقوات المسلحة اللبنانية، بما في ذلك المعدات والمواد والتمويل، لضمان انتشارها الفعال والمستدام جنوب نهر الليطاني، وتعزيز قدراتها على تنفيذ قـرار مجلس الأمن رقم 1701.
وطالبوا الأطراف بالتنفيذ الكامل للقرار والامتثال لوقف الأعمال القتالية المُعلن في 16 أبريل، وجدد أعضاء مجلس الأمن التزامهم الراسخ بسيادة لبنان، واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.


















0 تعليق