يسأل الكثير من الناس عن ما حكم صلاة قيام الليل أربع ركعات بتسليمة واحدة فأجاب بعض اهل العلم وقال صلاة قيام الليل أربع ركعات بتسليمة واحدة جائزة وصحيحة عند جمهور الفقهاء (الحنفية، الشافعية، والحنابلة)، لكن الأفضل والأكثر توافقاً مع السنة النبوية هو صلاتها ركعتين ركعتين (مثنى مثنى).
وورد تفاصيل الحكم:
- السنة: هي أن يُسلم المصلي بعد كل ركعتين، لقول النبي ﷺ: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى".
- الجواز: إذا سرد المصلي أربع ركعات متصلة (بتشهد واحد في النهاية أو بتشهدين)، فصلاة صحيحة ولا حرج فيها، خاصةً إذا كان ذلك بنية التخفيف أو خشية التكاسل.
- التشهد: إذا صلاها بتشهد واحد، فمن الأفضل قراءة السورة مع الفاتحة في جميع الركعات الأربع.
- بشكل عام، لا بأس بهذه الهيئة (أربع ركعات متصلة) وصلاة الليل صحيحة ومقبولة، ولكن السنة والمواظبة عليها هي الأفضل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - السنة: هي أن يُسلم المصلي بعد كل ركعتين، لقول النبي ﷺ: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى".
- الجواز: إذا سرد المصلي أربع ركعات متصلة (بتشهد واحد في النهاية أو بتشهدين)، فصلاة صحيحة ولا حرج فيها، خاصةً إذا كان ذلك بنية التخفيف أو خشية التكاسل.


















0 تعليق