حكم ذبح الجذع من الضأن أو الماعز في الأضحية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن حكم ذبح الجذع من الضأن أو الماعز في الأضحية فأجاب بعض اهل العلم وقال 

يختلف بحسب نوع الحيوان، وإليك التفصيل بناءً على الأحكام الشرعية:

  • الجذع من الضأن (الخراف): يجزئ (يصح) ذبحه في الأضحية، وهو ما أتم ستة أشهر فأكثر.والجذع من الماعز: لا يجزئ ذبحه في الأضحية على القول الراجح وجمهور الفقهاء؛ إذ يُشترط في الماعز أن تكون "ثنيًا" (وهي ما أتمت سنة قمرية ودخلت في الثانية)، بينما يُستثنى الضأن من هذا الشرط لقول النبي ﷺ: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ».
  • والخلاصة:
  1. جذع الضأن: يجوز عند الجميع (ما أتم 6 أشهر).
  2. جذع الماعز (الجدي): لا يجوز عند جمهور العلماء، ويُشترط فيه الثني (ما أتم سنة).

وملاحظة: الجذع من الضأن يجزئ إذا كان سليمًا، ويُستحب أن يكون سمينًا ومكتمل الخلقة. 

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق