أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، رفض الدول العربية القاطع للهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مشددًا على ضرورة تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات غير القانونية.
جاء ذلك خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية والتزامات طهران بموجب القانون الدولي.
وأوضح أبو الغيط أن الاجتماع لا يقتصر على إدانة الهجمات، بل يهدف أيضًا إلى مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح لتحميل الطرف المعتدي مسؤولية أفعاله، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي وانتهاكًا صريحًا لسيادة الدول العربية.
وأشار إلى أن إيران لم تلتزم بقرار مجلس الأمن الصادر في مارس الماضي، ولم تعترف بمسؤوليتها عن الهجمات التي طالت دولًا في الخليج والأردن والعراق، معتبرًا ذلك تجاوزًا واضحًا لمبادئ حسن الجوار.
وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية إيران بالامتثال الفوري لقرارات الشرعية الدولية، وتحمل تبعات ما نتج عن هذه الاعتداءات من أضرار وخسائر، بما يشمل التعويض وجبر الضرر وفقًا للقانون الدولي.
وشدد أبو الغيط على أن الدول العربية لن تقبل أن تكون ساحة لتصفية الصراعات، رافضًا أي محاولات للسيطرة على الممرات المائية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، مؤكدًا أن حرية الملاحة حق مكفول بموجب القانون الدولي ولا يجوز المساس به.
كما أكد أن أي اعتداء على دولة عربية يُعد اعتداءً على جميع الدول العربية، مشيرًا إلى وقوف الدول العربية صفًا واحدًا تضامنًا مع الدول المتضررة، وتقديرها لصمود شعوبها في مواجهة هذه التحديات.
واختتم أبو الغيط بالتأكيد على أن هذه الأزمة، رغم حدتها، ستعزز من تماسك الدول العربية وترابطها في مواجهة التحديات الإقليمية.















0 تعليق