قال الدكتور أحمد خيري منسق الأنشطة الطلابية بكلية الإعلام في جامعة قنا، إن الجامعة تتبني خطة تنفيذية من خلال برنامج مودة؛ تهدف إلى تأهيل أكثر من 23 ألف طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة من خلال دورات تدريبية مكثفة، لتزويدهم بالمعرفة اللازمة لبناء حياة زوجية مستقرة.
أخبار متصلة:
وأشار إلى أن الإقبال على برنامج مودة يتزايد بشكل مستمر، ما يعكس نجاحه في تغيير المفاهيم المغلوطة حول الزواج بين الشباب كما شدد على أن البرنامج لا يقتصر على الجوانب الاجتماعية والنفسية فقط، بل يتناول أيضًا التوعية الاقتصادية وإدارة الشؤون المالية للأسر.
وأوضح الدكتور أحمد خيري، أن البرنامج يركز على أسس بناء الأسرة السليمة وكيفية اختيار شريك الحياة المناسب، بالإضافة إلى آليات التعامل مع المشكلات الأسرية وحلها بأسلوب علمي. كما تطرق إلى أهمية التوعية بخطورة العنف الأسري وأثره على الحياة الزوجية.
وأضاف خيري أن برنامج مودة يهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الشباب حول الزواج، وتعريفهم بالحقوق والواجبات الشرعية للزوجين. كما أوضح أن الإحصائيات أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق، حيث وصلت إلى نحو 300 ألف حالة سنوية، مما استدعى إطلاق برنامج "مودة" لاستهداف تأهيل الشباب من سن 18 إلى 25 عامًا، عبر التعاون مع الجامعات المصرية والجهات المعنية.
وبيّن الدكتور أحمد خيري، أن البرنامج يقدم تدريبًا مكثفًا للشباب حول مفاهيم الزواج السليمة، بما في ذلك كيفية إدارة الأمور الاقتصادية والعاطفية داخل الأسرة، إلى جانب كيفية التعامل مع الأزمات واتخاذ قرارات صحيحة بشأن الزواج.
كما يولي البرنامج اهتمامًا كبيرًا بالجانب الصحي، حيث يتضمن فحوصات طبية قبل الزواج لضمان توافق الشريكين صحيًا، إلى جانب توعية الشباب بأسس التربية السليمة للأبناء وأهمية التطعيمات والوقاية من الأمراض الوراثية.
ونظمت كلية الحقوق بجامعة قنا ندوة موسعة ضمن برنامج "مودة"، الذي أطلقته وزارة التضامن الاجتماعي بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مؤتمر الشباب عام 2018. البرنامج يهدف إلى رفع وعي الشباب بأسس بناء الأسرة السليمة وتقليل معدلات الطلاق في المجتمع المصري، ويتكامل مع المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان.
ونوه الدكتور منتصر الهمامي المدرس بكلية الحقوق، عن العوامل المؤثرة في عملية اختيار الزوجين، مشيرًا إلى أن هذه العملية ليست مجرد مسألة عاطفية، بل تتداخل فيها العديد من العوامل المهمة مثل الكفاءة بين الزوجين.
وأوضح أن الكفاءة لا تقتصر على الجوانب الاجتماعية أو المالية فقط، بل تشمل أيضًا القدرة على التفاهم والتعامل مع التحديات الحياتية والأهداف المشتركة.
وأشار الدكتور الهمامي إلى أهمية التوافق الفكري والروحي بين الزوجين، مؤكدًا أن هذا التوافق يعد من أهم مقومات العلاقة الزوجية الناجحة.
واستكمل.. كان الزوجان يتفقان على مستوى القيم والمعتقدات والأهداف المستقبلية، فإن ذلك يعزز استقرار العلاقة ويضمن لها الاستمرارية.


















0 تعليق