حرب إيران تهبط بأرباح أبو ظبي الوطنية للفنادق 33% في الربع الأول من 2026

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تراجعت أرباح شركة أبوظبي الوطنية للفنادق بنسبة 33% خلال الربع الأول من العام الجاري، لتصل إلى 96.3 مليون درهم، متأثرةً بتداعيات حالة عدم الاستقرار الإقليمي، وفقاً لما ذكرته الشركة في تقريرها.

وأوضحت الشركة، التي تنشط في إدارة الفنادق وتشغيل المطاعم، أن إيراداتها انخفضت بنسبة 2% خلال الفترة ذاتها لتبلغ 863 مليون درهماً، في حين ارتفعت التكاليف بأكثر من 6.5% لتسجل 688 مليون درهماً.

وأشارت إلى أن مختلف القطاعات التشغيلية للمجموعة تأثرت بدرجات متفاوتة، مع تسجيل قطاعات الضيافة والسفر والنقل أكبر قدر من الضغوط، نتيجة تراجع تدفقات السياحة، وانخفاض رحلات الأعمال، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق.

تراجعت إيرادات قطاع الفنادق بنسبة 10%، كما هبطت إيرادات قطاع النقل بنسبة 42%، متأثرةً بتقليص عمليات سيارات الأجرة بنظام الامتياز، فضلاً عن تداعيات الاضطرابات الإقليمية.

في المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع التموين بنسبة 13% لتصل إلى 464 مليون درهماً، ما حدّ جزئياً من تأثير تراجع بقية الأنشطة.


قمة تاريخية في إسلام آباد:

 

الجدير بالذكر، استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

جاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".

وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".

وأضافت "حتى هذه اللحظة، لم يتم الإعلان عن موعد الجولة القادمة من المفاوضات، وليس من الواضح ما إذا كانت ستستمر في المستقبل القريب أم لا".

وأكدت الوكالة أنه "ما لم يتم التوصل إلى إطار عمل واتفاق،

هجوم واسع على إيران

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

وفي حين بررت واشنطن وتل أبيب العملية بإنهاء التهديد النووي الإيراني، حذرت الأمم المتحدة من الانزلاق لحرب إقليمية شاملة وسط ذعر داخلي وتوقعات بارتفاع حاد بأسعار النفط عالميا. تابعوا مباشرة آخر التطورات على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق