نظمت غرفة صناعات الطباعة والتغليف، برئاسة المهندس سمير البيلي، ندوة علمية متخصصة بمشاركة نحو 50 من العاملين بالقطاع، يمثلون قرابة 20 شركة، إلى جانب عدد من الشركات الموردة والمطابع والمصممين، وذلك في إطار جهود الغرفة لتعزيز التطوير الفني ومواكبة أحدث اتجاهات الطباعة الرقمية في السوق المصري.
أدار الندوة الدكتور جورج نوبار، عضو مجلس إدارة الغرفة، حيث تناولت ثلاثة محاور رئيسية ركزت على جودة الطباعة وتحديث التطبيقات داخل القطاع.
وتناول المحور الأول جهاز “التيكون” لقياس دقة الألوان، حيث تم استعراضه عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) من خلال الشركة الألمانية المصنعة، باعتباره من الأدوات الأساسية لضبط جودة المطبوعات وتحقيق أعلى مستويات التطابق اللوني.
أما المحور الثاني، فسلّط الضوء على الطباعة بالبيانات المتغيرة (Variable Data Printing)، مع مناقشة التحديات التي تواجه انتشارها في السوق المصري، وتحليل أسباب محدودية استخدامها رغم أهميتها عالميًا، إلى جانب طرح آليات تدعم التوسع فيها لما توفره من مزايا تسويقية وزيادة في المبيعات، فضلًا عن قدرتها على إنتاج مطبوعات مخصصة تلبي احتياجات العملاء.
وفي المحور الثالث، تم استعراض جهود توطين بعض مستلزمات الإنتاج، من خلال تجربة تجميع “البلانكت” داخل مصر عبر إحدى الشركات المحلية، بما يسهم في تلبية مختلف الاستخدامات وتغطية مقاسات الماكينات، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد المهندس سمير البيلي أن الغرفة تحرص على تنظيم مثل هذه الندوات الفنية بشكل دوري، ضمن خطة تستهدف تعزيز التواصل مع الشركات ونقل أحدث التقنيات إليها، مشيرًا إلى أن تنمية مهارات العاملين تمثل عنصرًا أساسيًا في رفع كفاءة القطاع.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في البرامج التدريبية والتطبيقية، بما يدعم تبني التقنيات الحديثة ويعزز تنافسية صناعة الطباعة والتغليف محليًا ودوليًا.
في إطار دعم التطوير الفني وتعزيز كفاءة قطاع الطباعة والتغليف، تكثف الغرفة جهودها لنقل أحدث التقنيات ومواكبة التحولات العالمية في الطباعة الرقمية.
وتأتي هذه التحركات استجابةً لمتطلبات السوق المتزايدة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للشركات العاملة في القطاع.
كما تستهدف هذه المبادرات بناء كوادر فنية مؤهلة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة وتحقيق قيمة مضافة للصناعة.


















0 تعليق