عضو مجلس نقابة الأطباء بعد وفاة ضياء العوضي: "عاش ومات مثيرًا للجدل"

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

علق الدكتور أحمد مبروك عضو مجلس نقابة الأطباء، على وفاة الدكتور ضياء العوضى، موضحًا أن الكثير من الصحفيين أرسلوا له متسائلين هل تعلق النقابة على وفاة العوضى، مضيفًا: «بين متعجبٍ ومتسائلٍ ومطالبٍ، يسألون: هل ستُصدر النقابة بيانًا بشأن ضياء العوضى؟».

وأضاف مبروك :«لا أعلم لماذا نصدر بيانًا، ولا أدرى ماذا يمكن أن أكتب. كل ما يجول بخاطري—بعد الترحم عليه—أنه لم يعد مُقيَّدًا بنقابة الأطباء».

وأوضح عضو مجلس نقابة الأطباء:« فهل يتعيّن علينا أن نُعلّق على كل «ترند»؟ لا أعلم ملابسات الوفاة: هل توفى فعلًا أم أنها مجرد شائعات؟ وهل كانت الوفاة نتيجة مرض، أم ظروف نفسية، أم غير ذلك؟».

وأشار إلى أن «ما أعلمه يقينًا أن له ما له وعليه ما عليه؛ فقد كان مثيرًا للجدل خلال حياته، وكذلك بعد وفاته، ولا نملك له إلا الرحمة».

واختتم: «كنتُ أتمنى له—إنسانيًا—حياةً أفضل، ونهايةً مختلفة».

ضياء العوضي

نقابة الأطباء تشطب ضياء العوضى 

وكانت قد أعلنت النقابة العامة للأطباء، قرار من الهيئة التأديبية الابتدائية بإسقاط عضوية الطبيب ضياء العوضي وشطبه نهائيا من سجلات النقابة.

وجاء هذا القرار بعد تحقيقات موسعة أثبتت قيام الطبيب بنشر وتقديم معلومات طبية غير مثبتة علميا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت ادعاءات علاجية في تخصصات بعيدة عن نطاق تخصصه الأصلي، مثل أمراض السكري، الكلى، القلب، والأورام.

الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء يكشف تفاصيل التحقيق مع الراحل ضياء العوضي

ومن جانبه، كشف الدكتور خالد أمين، الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء وعضو لجنة التحقيق مع الطبيب الراحل ضياء العوضي، عن تفاصيل كواليس جلسة التحقيق التي سبقت قرار إحالة "العوضى" إلى الهيئة التأديبية، موضحًا طبيعة الدفاع الذي تبناه الطبيب الراحل وفريقه القانوني.

وأوضح أمين في تدوينه له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الجلسة شهدت في بدايتها محاولات لرده عن المشاركة في اللجنة تحت ادعاءات "عدم الحياد"، مشيرا إلى وقوع مشادات وعبارات شد وجذب، وصلت إلى حد التهديد برفع دعاوى قضائية ضده.

وذكر أمين أن الطبيب الراحل ومن معه لم ينكروا الأقوال والادعاءات المنسوبة إليه، بل تمسكوا بها عبر دفاع مستميت، حيث استشهدوا بقصص تاريخية مثل قصة العالم "جاليليو" والأنبياء، للتدليل على أن الأفكار التي يرفضها الناس حاليا قد تثبت صحتها مستقبلا، مؤكدا أن الدفاع لم يظهر أي تراجع أو ندم رغم "مخالفة تلك الأفكار للعلم".

وروى الأمين العام المساعد واقعة جرت في ختام الجلسة، حين قام الطبيب ضياء العوضي بمصافحة أعضاء اللجنة والتربيت على كتف الدكتور خالد أمين قائلا: "يا ريت بس تسمع كلامي وصحتك هتبقى حاجة تانية".

وعقب أمين على هذا الموقف، قائلا إنه أيقن حينها أن الطبيب "لا يحتاج لجلسة تحقيق، بل يحتاج لأمر آخر لا يتوافر في غرفة التحقيق"، في إشارة إلى احتمالية معاناة الراحل من حالة تستوجب المساعدة الطبية وليس المساءلة القانونية فقط.

ووجه الدكتور خالد أمين لوما شديدا للمحيطين بالطبيب الراحل ومن شجعوه، معتبرا أنهم كانوا بكامل وعيهم ويعلمون يقينا أنه يضر بنفسه قبل الآخرين، وكشف أمين أنه واجه أحد المرافقين للعوضي عقب خروجه من الغرفة قائلا له: "لو كنت تحب الرجل لساعدته على العلاج إن كان به أمر ما، ولمنعته من أن يضر نفسه ويضر الآخرين".

وأشار أمين إلى أن الطبيب الراحل ربما كان "أقلهم ذنبا" مقارنة بمن وصفهم بالمستفيدين والمصفقين له الذين تركوه في نهاية المطاف، معربا عن تعازيه في وفاة الطبيب التي أعلنت مؤخرا في مدينة دبي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق