إصابة 6 جنود إسرائيليين إثر تعرضهم لانفجار عبوة ناسفة على حدود لبنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت قناة الحدث تقريراً لمراسلها مروان عثامنة من بلدة كريات شمونة الواقعة على الحدود الإسرائيلية مع لبنان، تناول فيه موقف سكان مستوطنات الشمال من الهدنة المعلنة على الجبهة اللبنانية، في ظل استمرار حالة التوتر والقلق بين السكان بشأن مستقبل الأوضاع الأمنية.

تريث في العودة إلى مستوطنات الشمال

 

أوضح عثامنة أن معظم سكان مستوطنات الشمال الإسرائيلية يتريثون في العودة إلى منازلهم الواقعة على طول الشريط الحدودي مع لبنان، رغم الإعلان عن الهدنة الأخيرة. ويعزو السكان هذا التريث إلى مخاوفهم من هشاشة الاتفاق وإمكانية انهياره في أي لحظة، خاصة مع الحديث عن خروقات متبادلة خلال الساعات الأولى من دخوله حيز التنفيذ.

 

وأشار إلى أن الكثير من العائلات التي نزحت من هذه المناطق خلال الأشهر الماضية تفضل الانتظار لبعض الوقت قبل اتخاذ قرار العودة، في محاولة للتأكد من استقرار الوضع الأمني وعدم تجدد المواجهات.

 

خروقات أمنية تزيد المخاوف

 

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فقد وقع خرق للهدنة عندما قام عناصر من حزب الله بتفجير عبوة ناسفة استهدفت قوة إسرائيلية راجلة مؤلفة من ستة جنود بالقرب من الحدود.

 

وأسفر الحادث، وفق ما أوردته المصادر الإسرائيلية، عن إصابة جنديين بجروح خطرة وأربعة آخرين بجروح متوسطة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج. ويزيد هذا النوع من الحوادث من مخاوف السكان بشأن احتمال انهيار الهدنة في أي وقت.

 

معضلة ديموغرافية للحكومة الإسرائيلية

 

وأضاف مراسل القناة أن الحكومة الإسرائيلية تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في عزوف العديد من النازحين الإسرائيليين عن العودة بشكل كامل إلى المناطق التي غادروها خلال فترة التصعيد العسكري.

 

وترى السلطات الإسرائيلية أن استمرار هذا الوضع قد يتحول إلى معضلة ديموغرافية واستراتيجية، نظراً لأهمية المناطق الحدودية في الشمال من الناحية الأمنية والسياسية.

 

إحباط وغضب بين السكان

 

وفي جولة ميدانية أجراها المراسل في كريات شمونة صباح اليوم، عبّر عدد من السكان عن حالة من الإحباط والغضب تجاه الحكومة الإسرائيلية، مؤكدين أنهم سئموا العيش في ظل جولات متكررة من التصعيد العسكري.

 

وقال بعضهم إنهم يشعرون بأنهم يدفعون ثمن الصراع المستمر، في حين يرون أن الحكومة والمستوى العسكري لم يوفرا الضمانات الكافية التي تضمن أمنهم واستقرارهم.

 

كما وجّه بعض السكان انتقادات حادة للمؤسسة العسكرية، متهمينها بتقديم معلومات غير دقيقة حول قدرات حزب الله العسكرية وقوته النارية.

 

رغبة في العودة للحياة الطبيعية

 

في المقابل، لا يزال هناك من يتمسك بالبقاء في منزله أو العودة إليه في أقرب وقت ممكن، معبّرين عن رغبتهم في استعادة الحياة الطبيعية الهادئة التي كانت سائدة قبل اندلاع المواجهات الأخيرة.

 

لكن هؤلاء السكان يقرون في الوقت ذاته بأن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني، إلى جانب ما يصفونه بالوعود السياسية غير الكافية، يجعل من الصعب عليهم الشعور بالطمأنينة والاستقرار في المرحلة الحالية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق