الدكتور عبداللطيف عبدالغنى حمزة من أهم الشخصيات الدينية فى مصر خلال النصف الثانى من القرن العشرين، حيث شغل منصب مفتى الديار المصرية فى فترة قصيرة لكنها مهمة امتدت من عام 1982 حتى 1985، قبل أن يرحل تاركاً إرثاً علمياً وقضائياً مرتبطاً بالمؤسسات الدينية والقانونية فى مصر.
النشأة والتعليم
ولد الدكتور عبداللطيف فى الأول من مايو عام 1923 بقرية البريجات التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة.
تدرج فى مراحل التعليم داخل الأزهر الشريف حتى التحق بكلية الشريعة، وحصل على درجة «العالمية» (الدكتوراه) من المجلس الأعلى للأزهر عام 1950.
المسيرة المهنية
بدأ حمزة مسيرته العملية داخل منظومة المحاكم الشرعية، ثم انتقل إلى العمل البحثى فى دار الإفتاء المصرية، قبل أن يتدرج فى المناصب القضائية ويشغل مواقع متعددة داخل النيابة والقضاء.
ومع بداية الثمانينيات، تولى منصب مفتى الجمهورية بصفة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر فى يناير 1982، ثم تم تعيينه رسمياً فى نهاية مارس من العام نفسه، ليصبح المفتى الخامس عشر للديار المصرية.
منصب الإفتاء ودوره
تولى عبداللطيف منصب الإفتاء فى مرحلة شهدت فيها مصر تحولات اجتماعية وسياسية ودينية مهمة، ورغم قصر مدة توليه المنصب، إلا أن وجوده فى الإفتاء جاء امتداداً لمسيرته الطويلة فى القضاء الشرعى، ما أكسبه خبرة كبيرة فى القضايا الفقهية والقانونية، وتوفى عبداللطيف عبدالغنى حمزة فى 16 سبتمبر 1985.
















0 تعليق