ما حكم الشرط الجزائي فى العقود ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم الشرط الجزائي فى العقود ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان من علماء الازهر الشريف  وقال الشرط الجزائي هو اتفاق مسبق بين المتعاقدين على تحديد تعويض عن الضرر في حال إخلال أحد الطرفين بالتزاماته أو تأخره فيها. حكمه الشرعي الجواز والصحة في معظم العقود المالية (كمقاولات التوريد والاستصناع) لأنه من باب الوفاء بالشرط، إلا إذا كان الالتزام الأصلي دَيناً، فيحرم لاشتماله على ربا النسيئة. 

  1. و ورد حكم الشرط الجزائي:
  2. الأصل الجواز: أقرت هيئة كبار العلماء في السعودية ومجمع الفقه الإسلامي أن الشرط الجزائي شرط صحيح ومعتبر يجب الأخذ به، عملاً بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ».
  3. عقود لا يجوز فيها: لا يجوز الشرط الجزائي إذا كان الالتزام الأصلي ديناً (مثل التأخير في سداد الأقساط أو القروض)، لأنه ربا صريح.
  4. ضوابط الشرط الجزائي:
    1. الضرر الفعلي: أن يكون الضرر قد وقع فعلاً، فإذا لم يلحق بالمتضرر ضرر، لا يستحق التعويض.
    2. ألا يكون مبالغاً فيه: يجب أن يكون التعويض معقولاً، وفي حال المبالغة الفاحشة، يتدخل القضاء للعدل والإنصاف.
    3. العذر القهري: إذا كان الإخلال بسبب خارج عن إرادة المتعاقد (قوة قاهرة)، يسقط الشرط الجزائي.
    4. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
      وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
      وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
      وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
      كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق