ما حكم التهنئة بيوم الجمعة علي مواقع التواصل واستخدام عبارة جمعة مباركة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم التهنئة بيوم الجمعة علي مواقع التواصل واستخدام عبارة جمعة مباركة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال اختلف العلماء في حكم التهنئة بـ "جمعة مباركة" على وسائل التواصل، بين مُجيز لها باعتبارها "دعاءً عاماً وعادة طيبة" تدخل في باب التودد، وبين مانع لها باعتبارها "بدعة" لم ترد عن السلف. الخلاصة: لا حرج فيها كدعاء عابر دون اعتقاد أنها سنة مأثورة، والأفضل تركها لمن يراها بدعة.

  1. وورد نصائح عملية:
  2. عدم المداومة: لا تعتقد أنها سنة واجبة أو مأثورة، فلا تلتزم بها في كل جمعة.
  3. النية: اجعلها دعاءً ببركة اليوم (وهو يوم مبارك فعلاً) وليس عبادة مستقلة.
  4. البدائل: يمكنك التذكير بالسنن الثابتة (مثل قراءة سورة الكهف، كثرة الصلاة على النبي، أو الدعاء في ساعة الإجابة) بدلاً من صيغة "جمعة مباركة" لضمان عدم الوقوع في البدعة.
  5. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق