قال بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، إن لدى إيران دافع قوي لاستمرار وقف إطلاق النار.
وأضاف :"نرحب بانضمام دول أخرى للمساعدة في مضيق هرمز".
وتابع قائلاً :"ما زلنا نعتقد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه مصاب".
وأردف بالقول :"الحوثيون خارج الصراع وهذا قرار جيد من قبلهم".
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الخميس، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبلغ وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو رفضه الحديث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويأتي ذلك في ظل الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين برعاية أمريكية.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلن الديوان الأميري القطري أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بحث في الدوحة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأكد أمير قطر تقديره لدور باكستان في دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز مسارات الحوار الدبلوماسي.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت قطر وعددًا من دول المنطقة.
كما شدد الجانبان على أهمية دعم مسار التهدئة، وضمان انسيابية سلاسل إمداد الطاقة في ظل التطورات الراهنة.
وقال يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، إن الحل الدبلوماسي هو الوحيد لوقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل وإعادة الأسرى وترسيم الحدود.
وأضاف :"المضي في المفاوضات المباشرة كرس مبدأ فصل الملف اللبناني عن الإيراني".
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن وقف إطلاق النار سيكون "المدخل الطبيعي" للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وذلك وفق المبادرة الرئاسية المطروحة.
وأكد عون أن انسحاب إسرائيل يُعد شرطًا أساسيًا لتثبيت وقف إطلاق النار، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وإنهاء المظاهر المسلحة.
وشدد الرئيس اللبناني على أن ملف التفاوض تتولاه السلطات الرسمية وحدها، باعتباره مسألة سيادية لا يمكن إشراك أي جهة أخرى فيها.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته دمرت بنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بالمنطقة.
وأضاف الجيش أن قواته عثرت على عشرات الوسائل القتالية التابعة لحزب الله في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وأشار كذلك إلى أن قوات بقيادة الفرقة 98 تواصل ما وصفه بـ"تعميق العملية البرية المركزة" في جنوب لبنان.
وأشارت مصادر لبنانية إلى وقوع غارات إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية البحري ومحيطه بقضاء صور جنوبي لبنان.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الرشقات المُتبادلة بين الطرفين رغم جهود التهدئة.
وأصدرت 17 دولة من بينها المملكة المتحدة وفرنسا بياناً مُشتركاً أكدت فيه المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في لبنان والمنطقة.


















0 تعليق