استقبلت كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة مدينة السادات وفدًا رفيع المستوى من لجنة قطاع العلوم الأساسية من المجلس الأعلى للجامعات.
جاء ذلك في إطار متابعة مدى جاهزية الكلية لبدء التشغيل واستقبال الطلاب خلال العام الجامعي 2026–2027، تمهيدًا لطرح برامج البكالوريوس في التكنولوجيا الحيوية وفق أحدث المعايير الأكاديمية العالمية.
استُهلت الزيارة بعرض تقديمي قدمه الدكتور أحمد نوير، عميد الكلية، استعرض خلاله رؤية الكلية ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، بالإضافة إلى الهيكل الأكاديمي لبرنامج البكالوريوس والخطة الدراسية المصممة وفق متطلبات سوق العمل والتطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا الحيوية، بما يشمل الهندسة الوراثية وتطبيقاتها الطبية والزراعية والصناعية.
وتناول العرض الإمكانات المادية والبشرية المتاحة، وخطط الكلية لتعزيز التعاون العلمي والبحثي مع مؤسسات محلية ودولية.
وأجرت اللجنة جولة تفقدية شاملة داخل الكلية، شملت المعامل التعليمية والبحثية المتخصصة، وقاعات المحاضرات، والمكتبة، والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب مراجعة إجراءات السلامة والأمان داخل المنشآت التعليمية والبحثية.
إنشاء كلية التكنولوجيا الحيوية لتلبية احتياجات سوق العمل

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة تواصل دعمها الكامل للكليات الجديدة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التميز الأكاديمي، مشيرًا إلى أن إنشاء كلية التكنولوجيا الحيوية يأتي في إطار التوجهات الوطنية نحو التوسع في التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة حريصة على توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة وفق المعايير الدولية، تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الابتكار والمنافسة في القطاعات الحيوية والصناعية والطبية، دعمًا لاقتصاد المعرفة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد نوير أن الكلية شهدت تقدمًا ملحوظًا في استكمال بنيتها التحتية وتجهيزاتها المعملية وفق أحدث النظم العالمية، مؤكدًا أن العمل يسير وفق خطة استراتيجية دقيقة تضمن جاهزية الكلية لاستقبال الطلاب بكفاءة عالية. وأضاف أن البرنامج الأكاديمي يرتكز على التكامل بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي والبحث العلمي، مع التركيز على الابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز فرص الخريجين في المنافسة محليًا ودوليًا.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الجهات المعنية على ضمان جودة العملية التعليمية واستيفاء متطلبات البيئة الأكاديمية، تمهيدًا لانطلاق الدراسة بكلية التكنولوجيا الحيوية واستقبال أول دفعة من الطلاب خلال العام الجامعي 2026–2027، بما يعزز من دور جامعة مدينة السادات في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.



















0 تعليق