اعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، البدء الفوري في تنفيذ أول شاطئ عام وممشى سياحي بمدينة الشلاتين، وذلك خلال جولة ميدانية لمعاينة الموقع المخصص، بحضور رئيس المدينة ومدير مكتب المحافظ، حيث وجّه بسرعة إنهاء الإجراءات الإدارية والفنية تمهيدًا لانطلاق الأعمال دون تأخير.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن المشروع يأتي استجابة مباشرة لاحتياج أهالي الشلاتين لمتنفس عام مجهز وآمن، يوفر بيئة حضارية للعائلات والشباب، مشددًا على أن التوسع في إنشاء المساحات الترفيهية المفتوحة يمثل أولوية ضمن خطة الدولة لتنمية مدن الجنوب وتحسين جودة الحياة بها.
اول شاطئ عام بالشلاتين.. محافظ البحر الأحمر يطلق التنفيذ الفوري بطول 400 متر
وأوضح الدكتور البرقي، أن المرحلة الأولى سيتم تنفيذها بشكل عاجل بطول 400 متر، لافتًا إلى أن تصميمات الشاطئ والممشى ستُنفذ وفق معايير جمالية وحضارية متطورة، بما يواكب النماذج الناجحة في مدينتي القصير وسفاجا.
ويستهدف المشروع توفير متنفس ترفيهي متكامل، إلى جانب دعم الحركة السياحية والترفيهية داخل مدينة الشلاتين، بما يسهم في خلق رؤى جديدة للتنمية وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد محافظ البحر الأحمر، على متابعته الميدانية المستمرة لمراحل التنفيذ، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية والمعايير الفنية، مؤكدًا حرص الدولة على تطوير مستوى الخدمات في مدن الجنوب، ووضع الشلاتين على خريطة المدن السياحية والخدمية بمحافظة البحر الأحمر.
وفى سياق آخر شهدت مدينة الشلاتين حدثاً ثقافياً بارزاً، إذ تفقّد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، رفقة الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، فعاليات النسخة الثالثة من معرض الشلاتين السنوي للكتاب، المقام بقصر ثقافة الشلاتين خلال الفترة من ١٢ إلى ١٩ أبريل ٢٠٢٦، في رسالة واضحة على أن أقصى جنوب مصر يحظى بالاهتمام الكامل من القيادة السياسية والثقافية.
وجاء التفقد بحضور نائب المحافظ، والوكيل الدائم لوزارة الثقافة ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير مكتب المحافظ، ومدير الثقافة بالمحافظة، ومدير مكتبة مصر العامة.
واطّلع المحافظ ووزيرة الثقافة على أجنحة المعرض الذي يضم إصدارات هيئة قصور الثقافة، ودار المعارف، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وأمهات الكتب في التاريخ والفلسفة والتراث، إلى جانب جناح متخصص لأدب الطفل والناشئة يضم أحدث إصدارات مجلة وكتب "قطر الندى"، في بيئة ثقافية تجمع بين الرصانة الأكاديمية والتنوع المعرفي.
ولفت المعرض الأنظار بسياسة تسعير استثنائية، إذ تُطرح جميع الإصدارات بأسعار مدعومة بالكامل تُيسّر اقتناء الكتاب لكل فئات المجتمع، من الطلاب، وحتى الباحثين والمثقفين، في خطوة تُعبّر عن إيمان راسخ بأن المعرفة حق للجميع لا امتياز للقلة، وأن الكتاب يجب أن يجد طريقه إلى كل بيت في أقصى جنوب الوطن.


















0 تعليق