أُصيب شاب في منتصف العقد الثاني من العمر، بحروق شديدة من الدرجة الأولى والثانية، بلغت نسبتها نحو 75% من جسده، إثر تعرضه لصعق كهربائي، وذلك بمنطقة غرب الحي العاشر خلف محطة الكهرباء بمدينة العاشر من رمضان.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من غرفة عمليات النجدة، يفيد ورود بلاغا بوقوع حادث إصابة شاب في منتصف العقد الثاني من العمر بدائرة مدينة العاشر من رمضان، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، كما جرى التنسيق مع مستشفى بلبيس المركزي الذي استقبل المصاب.
وبالفحص تبين أن الشاب مصابًا بحروق بالغة في أنحاء متفرقة من الجسد، نتيجة تعرضه لصعق كهربائي شديد، وتم تقديم الإسعافات الطبية الأولية له داخل المستشفى في محاولة لإنقاذ حالته الصحية الحرجة.
وكشفت التحريات الأولية أن الشاب كان يحاول سرقة أحد الكابلات الكهربائية المتصلة بمحطة الكهرباء بالمنطقة، إلا أنه أثناء العبث بها تعرض لتيار كهربائي عالي الجهد، أدى إلى صعقه بشكل مباشر، ما تسبب في إصابته بحروق خطيرة امتدت إلى معظم أنحاء جسده.
كما تبين أن حالة المصاب غير مستقرة حتى الآن، نظرًا لخطورة الحروق التي تجاوزت 75% من مساحة الجسم، حيث يخضع لمتابعة دقيقة داخل قسم الحروق، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة لمحاولة إنقاذ حياته، في ظل احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة نتيجة شدة الإصابة.
وجرى تحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى جهات التحقيق المختصة التي باشرت أعمالها، للوقوف على جميع الملابسات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حيال الواقعة.
وتعد إصابات الصعق الكهربائي من أخطر أنواع الحروق، نظرًا لتأثيرها المباشر على الأنسجة الداخلية وأجهزة الجسم الحيوية، بما في ذلك القلب والجهاز العصبي، ما يجعل فرص التعافي مرتبطة بدرجة كبيرة بسرعة التدخل الطبي وحجم الضرر الناتج عن الصعق.
ومن جانبها، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من جهودها لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل، حيث جرى فحص موقع الحادث ورفع الأدلة اللازمة، إلى جانب الاستماع إلى أقوال شهود العيان، للوقوف على ظروف وملابسات الحادث بدقة.
وتجدد الجهات المعنية تحذيراتها من خطورة الاقتراب من مصادر الكهرباء أو محاولة العبث بها، خاصة الكابلات ذات الجهد العالي، لما تمثله من خطر داهم قد يؤدي إلى إصابات بالغة أو الوفاة في الحال، مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة مرتكبيها.
ولا تقتصر خطورة سرقة الكابلات الكهربائية على الجانب الجنائي فقط، بل تمتد لتشمل مخاطر جسيمة على الأرواح، فضلًا عن تأثيرها السلبي على شبكات الكهرباء وتعطيل الخدمات الحيوية عن المواطنين، وهو ما يستوجب ردعًا قانونيًا صارمًا لمثل هذه الوقائع.
وتواصل الأجهزة التنفيذية والأمنية جهودها للحد من هذه الظواهر، من خلال تكثيف الحملات الأمنية على المناطق الحيوية، وتعزيز إجراءات تأمين محطات الكهرباء، إلى جانب رفع مستوى التوعية المجتمعية بمخاطر التعامل غير الآمن مع مصادر التيار الكهربائي.


















0 تعليق