يسأل الكثير من الناس عن هل التدخين من نواقض الوضوء؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال التدخين لا يبطل الوضوء ولا ينقضه، بحسب فتاوى دار الافتاء المصرية والأزهر الشريف، حيث لا يعد من نواقض الوضوء الشرعية المعروفة (كالخارج من السبيلين أو النوم). ومع ذلك، فإن التدخين محرم لضرره اوضح العلماء ويستحب المضمضة لتنظيف الفم من رائحته الكريهة قبل الصلاة وفقاً لدار الإفتاء المصرية.
فإن التدخين ليس من نواقض الوضوء رغم أنه حرام، وكونه لا ينقض الوضوء لا يحتاج إلى دليل، إذ الأصل أن الشخص إذا توضأ لا ينتقض وضوؤه؛.
وفليس من شروط صحة الوضوء فعله في موضع طاهر. فمن توضأ في مكان نجس فقد فعل خلاف الأفضل، لكن وضوءه صحيح.
قال الخرشي في شرحه لمختصر خليل المالكي: يعني أن فضائل الوضوء أي: خصاله وأحواله الفاضلة التي يثاب على فعلها، ولا يعاقب على تركها كثيرة، منها موضع طاهر، فلا يوقَع في موضع الخلاء، أو غيره من المواضع النجسة .... اهـ.
وفي الفتاوى الهندية من كتب الحنفية أثناء سرد آداب الوضوء: والتوضؤ في موضع طاهر ; لأن لماء الوضوء حرمة. هكذا في النهر الفائق ناقلا عن المضمرات.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق