أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن الصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يشبه لعبة الشطرنج التي يسعى فيها كل طرف لاستخدام كافة وسائل الضغط المتاحة لإلحاق الهزيمة بالآخر في ظل حصار اقتصادي وتجاري ممتد منذ سنوات طويلة.
وأوضح صالح خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن إجراءات الحصار الأخيرة من شأنها تصعيد حدة المواجهة وإعادة الصراع إلى نقطة الصفر مما يهدد بوقف أي مسارات تفاوضية في ظل تلويح إيران بالرد عبر استهداف المصالح الاقتصادية بالمنطقة.
وحذر من تداعيات هذا التصعيد على أمن الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميا وهو ما يضع صناعة النقل وسلاسل الإمداد في حالة من التخوف والارتباك التي تلقي بظلالها على الاقتصاد الدولي بأسره.
وأشار إلى أن الصين تعد المتضرر الأكبر من اضطراب توريد النفط الإيراني متوقعا وجود تفاهمات خلف الكواليس لتحييد المصالح الصينية أو دفعها للبحث عن بدائل طاقة مستقرة بعيدا عن بؤر النزاع الملتهبة التي لم تهدأ منذ عقود.
واختتم بالإشارة إلى التأثيرات السلبية المباشرة على الاقتصاد المصري وقناة السويس نتيجة تأثر حركة الملاحة العالمية مبينا أن مثل هذه الأزمات الإقليمية تضر بقطاعات السياحة والاستثمار وتعرقل خطط النمو رغم كون مصر ليست طرفا في هذا الصراع.
اقرأ المزيد..


















0 تعليق