بدأ الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، يومه بالشلاتين بحضور الطابور الصباحي بمدرسة اللواء سعد أبو ريدة، واقفًا بين الطلاب في مشهد يعكس اهتمامًا حقيقيًا بالجيل القادم في أقصى جنوب المحافظة، حيث وزّع المستلزمات المدرسية على الطلاب في بادرة تجمع بين الدعم المادي والرسالة المعنوية.
قوافل تعليمية أون لاين وتكنولوجيا وأنشطة لبناء جيل مواكب للعصر…
ولم يكتف محافظ البحر الأحمر بهذه اللفتة الإنسانية، بل حمل معه رؤية تعليمية أشمل، إذ وجّه بتنفيذ قوافل تعليمية إلكترونية لأبناء المدينة عبر الإنترنت، في توظيف للتكنولوجيا يكسر حاجز المسافة ويجعل التعليم المتميز في متناول أبناء الشلاتين .
وأكد الدكتور البرقي على ضرورة تكثيف الأنشطة المدرسية التي تُسهم في بناء شخصية الطالب وصقل مواهبه، مع التركيز على تعليم التكنولوجيا الحديثة والحاسب الآلي واللغات، في رسالة واضحة بأن أبناء الجنوب يستحقون تعليمًا يُؤهلهم لمواكبة متطلبات العصر والمنافسة في سوق عمل يتسارع تطوره يومًا بعد يوم.
وحضر الزيارة نائب المحافظ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير مكتب المحافظ، ومدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر
وفى سياق آخر لم تعد مدينة حلايب مجرد محطة عابرة في جولات المسؤولين، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة الدولة على ترجمة خطط التنمية إلى واقع ملموس في أقصى جنوب البلاد.
هذا الإدراك كان واضحًا في تحركات الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، الذي تجاوز حدود الافتتاحات واللقاءات التقليدية مع المواطنين، ليتجه مباشرة نحو الملفات المتعثرة التي ظلت عالقة لسنوات، حاملاً قرارات حاسمة تستهدف كسر دوائر التعطيل.
في مقدمة هذه الملفات، جاء مشروع المحجر البيطري الذي يقع على بُعد نحو 10 كيلومترات من منفذ رأس حدربة و11 كيلومترًا من مدينة حلايب، وهو موقع استراتيجي يمثل نقطة ارتكاز أساسية في منظومة استقبال المواشي القادمة عبر الحدود.
وخلال تفقده للموقع، وجّه المحافظ بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستصدار قرار التخصيص، من خلال مخاطبة وزارتي التنمية المحلية والبيئة، في خطوة تستهدف إزالة العقبات الإدارية التي أعاقت تشغيل هذا المرفق الحيوي، وفتح الطريق أمام تعظيم الاستفادة الاقتصادية منه.
ولم تتوقف الجولة عند هذا الحد، بل امتدت إلى مشروع محكمة حلايب الجزئية، التي تمثل أحد أبرز أوجه القصور في البنية الخدمية بالمدينة، ورغم وصول نسبة التنفيذ إلى 77%، فإن المشروع ظل متوقفًا منذ خمسة أشهر دون مبرر واضح، ما أثار تساؤلات حول أسباب التعثر.





















0 تعليق