قال الدكتور مراد وهبة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا بالإنابة، إن إغلاق مضيق هرمز لا يهدد فقط إمدادات النفط، بل يمتد تأثيره إلى تجارة الأسمدة، حيث يمر نحو 30% من تجارتها العالمية عبر المضيق، ما ينعكس مباشرة على الإنتاج الزراعي عالميًا.
تعطل تدفقات الأسمدة يؤثر على دول كبرى منتجة للغذاء مثل الهند
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن تعطل تدفقات الأسمدة يؤثر على دول كبرى منتجة للغذاء مثل الهند، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مشيرًا إلى زيادة أسعار الحبوب عالميًا بنحو الثلث، فيما سجلت أسعار الدقيق في غزة ارتفاعًا حادًا وصل إلى 270% نتيجة هشاشة الأوضاع هناك.
وأضاف أن الدول الأكثر تأثرًا تشمل دول الخليج المستوردة لمعظم احتياجاتها من الحبوب، إلى جانب مصر ولبنان والأردن، فضلًا عن أوروبا والهند. واعتبر أن النظام التجاري العالمي بات أقل قدرة على امتصاص الصدمات، متوقعًا استمرار ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
حصار موانئ إيران.. خطة ترامب لشل حركة نفط طهران
قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الولايات المتحدة بدأت فعليًا تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تصر على وصفه بأنه "حصار على الموانئ الإيرانية" وليس إغلاقًا لمضيق هرمز، في محاولة لتجنب تفسيره كتصعيد يهدف لإغلاق الممر الملاحي الدولي.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الهدف من هذه الخطوة يتمثل في ممارسة ضغط اقتصادي على إيران لمنعها من تصدير النفط أو استقبال سفن أجنبية لشراء النفط الإيراني.
وأشار إلى أن عمليات المراقبة تتم من خلال خليج عمان وبحر العرب، أي من الاتجاهات التي تخرج منها السفن الإيرانية، لضمان السيطرة على حركة الملاحة المرتبطة بها.
وتابع، نقلًا عن وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن تستخدم نحو 15 سفينة في عمليات المراقبة، إلى جانب طائرات مسيّرة وزوارق سريعة وقدرات عسكرية متعددة، بهدف متابعة حركة الدخول والخروج من مضيق هرمز، في إطار ما وصفته بتشديد الرقابة البحرية.
وأشار جبر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد في تصريحات ومنشورات له أن الأسطول البحري الإيراني قد تم إغراقه بالكامل، لافتًا إلى أن الزوارق الإيرانية الصغيرة لا تزال موجودة، لكنها ستُستهدف مباشرة في حال اقترابها من مناطق الحصار.

















0 تعليق