المحكمة المغربية تصدر أحكامًا نهائية في قضية أحداث شغب نهائي كأس أمم أفريقيا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت محكمة الاستئناف بالرباط، مساء أمس الاثنين، فصلاً جديدًا من التبعات القانونية المتعلقة بأحداث الشغب التي اندلعت في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب.

 

 مثل 18 مشجعًا سنغاليًا أمام القضاء في إطار محاكمتهم بتهم متعلقة بتخريب الممتلكات العامة والاعتداء على رجال الأمن في الملعب خلال المباراة الختامية للبطولة.

 

تفاصيل القضية والحكم

المشجعون الذين تم احتجازهم منذ يناير الماضي نفوا تورطهم في أعمال العنف التي شابت المباراة. على الرغم من الأحكام الأولية التي صدرت بحقهم في فبراير الماضي والتي تراوحت بين السجن لمدة 3 أشهر وعام واحد، طالبت النيابة العامة بتشديد العقوبات، حيث قدمت طلبًا بسجنهم لعامين كاملين.

 

تواجه المجموعة تهماً ثقيلة تشمل الاعتداء على رجال الأمن، تخريب المنشآت الرياضية، واقتحام الملعب. ورغم هذه التهم، حاول المشجعون تقديم دفاعهم من خلال الادعاء بأن دخولهم إلى أرضية الملعب كان نتيجة تدافع جماهيري، حيث كانوا يحاولون النجاة من المقذوفات التي تعرضوا لها في المدرجات، مؤكدين أنهم لم يتصرفوا بشكل احتجاجي ضد القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، بما في ذلك إلغاء هدف للسنغال واحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة.

 

مناقشة التسجيلات المرئية وتبريرات الدفاع

خلال الجلسة، طلبت إحدى المحاميات المترافعات عن المشجعين عرض التسجيلات المرئية للمباراة للتحقق من هوية المتورطين الفعليين في أعمال الشغب. 

إلا أن الادعاء العام اعترض على هذا الطلب، مشيرًا إلى أنه لا حاجة لهذه التسجيلات في ظل "حالة التلبس" ووضوح الصور التي بثت عالميًا خلال المباراة، والتي تظهر المشجعين وهم يقتحمون الملعب.

وفي رد على هذه القضية، اعتبر المحامي باتريك كابو، أن المتورطين الحقيقيين في الحادثة قد غادروا البلاد إلى السنغال، وأن الذين حضروا في المحكمة ليسوا هم من قاموا بالاعتداءات.

وفي نهاية الجلسة، قررت المحكمة تثبيت الأحكام الصادرة في فبراير الماضي، التي تراوحت بين 3 أشهر إلى سنة واحدة سجناً نافذاً بحق المشجعين السنغاليين المتهمين في القضية. بذلك، تُغلق المحكمة هذه الصفحة القانونية المثيرة للجدل، التي خلفت وراءها الكثير من النقاشات حول تأثير الحوادث الرياضية على النظام القضائي وكيفية معاقبة من يسيئون استخدام الملاعب.

 

خلفية الأحداث

تجدر الإشارة إلى أن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 شهد بعض الأحداث المثيرة التي أدت إلى حالة من الغضب بين جماهير المنتخب السنغالي بسبب القرارات التحكيمية التي اعتبرها البعض مثيرة للجدل، وخاصة إلغاء هدف للسنغال في اللحظات الحاسمة واحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق