الشرقاوي: التكامل المصري الأوغندي بوابة لأسواق أفريقيا عبر الكوميسا وAfCFTA

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

اختتم الدكتور يسري الشرقاوي تصريحاته بمنتدى " الاستثمار في اوغندا" المنعقد بالقاهرة، بالتأكيد على أن التعاون بين مصر وأوغندا لا يقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل يمتد ليشكل محورًا استراتيجيًا للتكامل الإقليمي داخل القارة الأفريقية.

وأوضح أن البلدين يتمتعان بعضوية في تجمعات اقتصادية كبرى مثل الكوميسا واتفاقية التجارة الحرة الأفريقية (AfCFTA)، ما يفتح آفاقًا واسعة للوصول إلى أسواق تضم مئات الملايين من المستهلكين.

وأشار إلى أن هذا التكامل يمكن أن يسهم في تعزيز حركة التجارة والاستثمار، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من خبرات في مجالات التصنيع والتصدير والبنية التحتية، مقابل موقع أوغندا الاستراتيجي كبوابة لأسواق شرق أفريقيا.

ودعا إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين الحكومات والقطاع الخاص لتحويل هذه الفرص إلى مشروعات حقيقية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من مكانة أفريقيا على خريطة الاقتصاد العالمي.

انطلق صباح اليوم منتدى "الاستثمار في أوغندا" بتنظّيم من سفارة أوغندا بالقاهرة بالشراكة مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، بأحد فنادق القاهرة، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

شهد المنتدى حضور الفريق أول تشارلز أنغينا، نائب سفير أوغندا بالقاهرة، والسفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إلى جانب وزير الخارجية الأوغندي للعلاقات الخارجية، ووزير التجارة والصناعة الأوغندي، والسفير الرواندي، وسفير جنوب السودان، وسفير أنغولا، فضلًا عن ممثلين لعدد من السفارات الأفريقية بالقاهرة.

وسلّط المنتدى الضوء على أبرز فرص الاستثمار في أوغندا، خاصة في قطاعات الزراعة، والمعادن والطاقة، والصناعة والتصنيع، والقطاع الطبي والصحي، إلى جانب مجالات الاستيراد والتصدير، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات.

استعرض نائب سفير أوغندا بالقاهرة حجم التبادل التجاري مع مصر، مؤكدًا تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة، داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستفادة من الفرص الواعدة في السوق الأوغندية.

كما تضمن المنتدى عرضًا لأهم المشروعات الجاهزة والقابلة للاستثمار، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات أعمال مباشرة بين الجهات الحكومية والشركات (B2G)، وبين الشركات وبعضها (B2B)، وكذلك بين الشركات والمستهلكين (B2C)، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية بين الجانبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق