أفاد موقع "أكسيوس"، اليوم الأحد، نقلاً عن مصدر مطّلع على مفاوضات إسلام آباد، بأن بعض نقاط الخلاف بين الوفدين الأميركي والإيراني تمحورت حول مطالبة طهران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ولم تسفر هذه المفاوضات المطوّلة عن التوصل إلى اتفاق، حيث غادر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس باكستان عقب إعلانه انتهاء المحادثات دون اتفاق.
فانس: لا اتفاق.. إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية
الجدير بالذكر، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، فجر اليوم الأحد، إن "هناك أوجه قصور في المحادثات مع إيران"، معتبراً أن طهران "اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية".
وأكد فانس، خلال مؤتمر صحافي من إسلام آباد، أن المحادثات التي استمرت 21 ساعة، أنه "لا يوجد اتفاق حتى الآن".
وتابع أن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق، مشدداً على ضرورة الحصول على تأكيد واضح وإيجابي بأن إيران لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
قمة تاريخية في إسلام آباد:
واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.
تأتي المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.
الوفد الأمريكي يضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.
وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، التلفزيون الإيراني مؤكدًا أن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان
جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.
الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز
ملف لبنان يمثل نقطة توتر إضافية، إذ تصر طهران على أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان وحزب الله، بينما ترفض واشنطن وإسرائيل ذلك.
التصعيد في لبنان، خصوصاً الغارات الإسرائيلية الأخيرة، زاد من هشاشة وقف إطلاق النار وأثار انتقادات دولية.
ملف مضيق هرمز يظل محورياً، وسط استمرار اضطراب الملاحة وبقاء مئات السفن عالقة في المنطقة.
وكان من المترقب أن تكون هذه الجولة بداية لمسار تفاوضي أطول وليس اتفاقاً فورياً، مع استمرار الغموض حول فرص النجاح.


















0 تعليق