أفاد أحمد سنجاب مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، بأن إسرائيل شنت سلسلة غارات جوية جديدة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان من بينها بلدة المنصوري في قضاء صور إلى جانب مناطق أخرى في الجنوب، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء بيروت ومدن صيدا وصور والبقاع.
وأوضح «سنجاب» أن الطيران الإسرائيلي اخترق جدار الصوت في عدة مناطق، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات متتالية وهمية، في إطار حرب نفسية تستهدف المدنيين اللبنانيين، وتأتي ضمن تصعيد مستمر خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن وزارة الصحة اللبنانية أعلنت سقوط قتلى جراء الغارات بينهم مسعفون وعناصر من الدفاع المدني نتيجة استهداف بلدات عدة منها كفرصير وزفتا، لافتًا إلى أن الهجمات طالت أيضًا مقار رسمية من بينها السراي الحكومي في النبطية، ما أسفر عن سقوط عدد من عناصر الأجهزة الأمنية.
وأضاف أن هذه التطورات دفعت القيادة اللبنانية إلى التحرك، حيث جرت اتصالات رسمية لتقديم التعازي وإدانة الهجمات، في وقت رُصد فيه تراجع نسبي في وتيرة العمليات خاصة مع عدم استهداف العاصمة بيروت أو ضاحيتها الجنوبية خلال الساعات الأخيرة.
ترامب: شهدنا تغييرا كبيرا في النظام الإيراني وسنعيد فتح مضيق هرمز
على صعيد متصل، أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إن العالم شهد تغييرا كبيرا في النظام الإيراني وسيتم فتح مضيق هرمز قريبا.
وأضاف ترامب، أن الاتفاق المثالي مع إيران يتمثل في عدم حصول طهران على سلاح نووي، موضحا أن إيران خسرت على المستوى العسكري وبقيت لها قدرات ضئيلة لصناعة الصواريخ.
وتابع: " شرطنا الأول ألا يكون هناك تخصيب نووي في إيران، و تمكنا من تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، ولن نسمح لإيران بالتحكم في مضيق هرمز
عضو بالحزب الديمقراطي الأمريكي يشكك في جدوى مفاوضات إسلام آباد ويهاجم نهج واشنطن
من جانبه قال روبرت باتيلو، عضو في الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن التفاؤل الذي أبداه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن إمكانية تحقيق نتائج إيجابية من محادثات إسلام آباد لا يستند إلى معطيات واقعية على الأرض، مضيفًا أن طهران لا تملك أسبابًا كافية تدفعها للثقة في الجانب الأمريكي في ظل تجارب سابقة معقدة.
وأضاف باتيلو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن سجل المفاوضات السابقة، التي شارك فيها شخصيات مثل جاريد كوشنر، يعكس غياب الجدية في الوصول إلى حلول وسط، مؤكدًا أن تلك المفاوضات تزامنت مع تصعيد عسكري، ما أضعف مصداقية واشنطن وأعطى انطباعًا بأن الدبلوماسية كانت مجرد غطاء لتحركات أخرى.
وأكد أن اختيار المفاوضين من قبل إدارة دونالد ترامب يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية لهذه المحادثات، مشيرًا إلى أن بعضهم يفتقر إلى الخلفية الدبلوماسية التقليدية، وهو ما يعزز الشكوك لدى الجانب الإيراني بشأن نوايا الولايات المتحدة.
وأشار باتيلو إلى أن إيران، التي لا تزال تسيطر على مضيق هرمز وتمتلك أوراق قوة في الملف النووي، لن تقدم تنازلات دون ضمانات حقيقية بعدم التعرض لهجوم جديد، لافتًا إلى أن غياب هذه الضمانات يجعل فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة، رغم تطلع دول المنطقة إلى تثبيت وقف إطلاق نار دائم وتجنب مزيد من التصعيد.

















0 تعليق