شهدت إحدى المدارس الإعدادية بمحافظة الإسكندرية (مدرسة الشاطبي) واقعة مأساوية حيث تعرض طالب يدعى "زين" (13 عاماً) لإصابة بالغة أدت إلى بتر جزء من أذنه إثر اعتداء زميل له داخل المدرسة.
استغاثت ولية أمر طالب يُدعى «زين» بمدرسة الشاطبي الإعدادية بمحافظة الإسكندرية، من تعرض نجلها لإصابة بالغة تمثلت في قطع جزء من أذنه، على يد زميله بالمدرسة، وذلك على إثر مشاداة بينهما فقام زميله بعضّه من أذنه.
كشفت ولية أمر الطالب انها فؤجئت باتصال أحد زملاء نجلها يخبرها انه تعرض لحادث فى أذنه، عقب وصولها إليه فؤجئت أن ابنها وقعت بينه وبين زميله مشاداة، وفوجئ بزميله يصيبه في أذنه «عضه»، حتى قطع جزء منها وسبب له عاهة.
وأكدت ولية الامر على أنها حررت محضرًا بالواقعة، مشيرة إلى أن ابنها يعاني نفسيا وجسديا بعد الواقعة، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. تسبب الاعتداء في فقدان جزء من صيوان الأذن، مما خلّف عاهة جسدية دائمة بالإضافة إلى آثار نفسية سيئة وصدمة بالغة للطالب وأسرته.
يقول محمد إبراهيم العطار والد زين إنه كان قد أوصل نجله إلى المدرسة بشكل طبيعي ولكن بعدها تلقوا اتصالًا هاتفيًا من أحد المعلمين يُبلغهم بحدوث مشاجرة بين نجلهم وأحد الطلاب و توجهنا الي المدرسة ظننا أن الأمر لا يتجاوز مشادة عادية بين الطلاب، إلا أنهم فوجئوا بإصابة خطيرة في أذن الطفل مضيفًا: «عند وصولي لاقيت جزءًا من أذن ابني قد تم اقتطاعه نتيجة عضة من زميله».
وأوضح أن الواقعة بدأت بمشادة بين الطالبين أثناء اللعب، قبل أن تتطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء عنيف، حيث أقدم الطالب الآخر على عض أذن «زين» واقتطع جزءًا منها، مؤكدًا أن القطعة المبتورة لم يتم العثور عليها حتى الآن.
وأشار إلى أنه توجه بنجله إلى أحد أطباء التجميل، الذي أكد أن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي دقيق على مرحلتين، لإعادة ترميم الأذن، موضحًا أن العملية الأولى تتضمن توصيل جزء جلدي من الرقبة بالأذن لمدة 10 أيام لضمان تدفق الدم، على أن تُستكمل بعملية ثانية لإعادة تشكيل الأذن بشكل طبيعي مضيفا أن تكلفة العلاج تتجاوز 45 ألف جنيه، في ظل عدم تغطية مثل هذه العمليات ضمن التأمين الصحي، لافتًا إلى أن الأسرة تعيش حالة من الصدمة النفسية منذ وقوع الحادث.
و أضاف أن إدارة المدرسة اتخذت إجراءات داخلية عقب الواقعة، شملت نقل عدد من المعلمين و إبعاد مدير المدرسة، بالإضافة إلى توقيع عقوبة تأديبية على الطالب المعتدي مختتما أنه متسك بحق نجله في العلاج والحصول على حقه القانوني، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لضمان محاسبة المسؤولين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للطفل.
وطالبت ولية الامر بمحاسبة المسؤولين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الطالب المعتدي، مؤكدين أن إجراء المدرسة (الفصل المؤقت) غير كافٍ نظراً لحجم الإصابة.
أثارت الواقعة حالة من الغضب بين أولياء الأمور في الإسكندرية، وسط مطالبات بضرورة تشديد الرقابة داخل الفصول والساحات المدرسية لضمان سلامة الطلاب ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الوحشية.
















0 تعليق