ما حكم ذكر أسماء الأشخاص أثناء الدعاء في الصلاة؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز شرعاً ذكر أسماء الأشخاص وتعيينهم أثناء الدعاء في الصلاة، سواء في السجود أو في التشهد الأخير، وهو أمر لا يبطل الصلاة عند جمهور الفقهاء. وقد ورد عن النبي ﷺ تسمية أشخاص بعينهم في قنوته، كما في قوله: "اللهم أنج الوليد بن الوليد..."، ويفضل البعض التعميم، لكن التخصيص جائز.
وورد حكم ذكر الأسماء في الدعاء:
حكم التسمية: جائز ولا حرج فيه، لحديث أبي هريرة أن النبي ﷺ دعا لأشخاص معينين في صلاته.
مواضع الدعاء: يجوز في السجود، وبعد التشهد الأخير قبل السلام.
رأي الفقهاء: ذهب الشافعية، والمالكية، والحنابلة إلى جواز الدعاء لشخص معين باسمه.
الأولى والأفضل: رغم الجواز، يرى بعض العلماء أن الأفضل هو التعميم (مثل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات) أو الدعاء بظهر الغيب دون التقيد باسم الشخص، خروجاً من خلاف من كرهه.
ما لا يجوز: لا يجوز الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، ولا يجوز ذكر أسماء أشخاص لا يجوز التسمي بهم، أو الدعاء عليهم بما فيه تعدٍّ.
مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)
قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا قوله تعالى : من يطع الرسول فقد أطاع الله أعلم الله تعالى أن طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة له . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصانيفي رواية . ومن أطاع أميري ، ومن عصى أميري .
قوله تعالى : ومن تولى أي أعرض . فما أرسلناك عليهم حفيظا أي حافظا ورقيبا لأعمالهم ، إنما عليك البلاغ . وقال القتبي : محاسبا ؛ فنسخ الله هذا بآية السيف وأمره بقتال من خالف الله ورسوله .
لا يجوز الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، ولا يجوز ذكر أسماء أشخاص لا يجوز التسمي بهم، أو الدعاء عليهم بما فيه تعدٍّ.

















0 تعليق