كشف محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع، أن هناك توجيهات من الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي برفع درجة الاستعداد لفرق التدخل السريع على مستوى الجمهورية.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر، مقدم برنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا الاستعداد للتعامل مع الحالات بلا مأوى سواء الأطفال والكبار.
34 وحدة متنقلة تجوب شوارع مصر
وأكد محمد يوسف، رئيس فريق التدخل السريع، أن هناك 34 وحدة متنقلة تجوب شوارع مصر وتتعامل مع الحالات بشكل مباشر من خلال الجولات أو تلقي البلاغات من المواطنين.
وأردف أن هناك طرق متعددة لتلقي البلاغات سواء منصات السوشيال ميديا أو التواصل عبر أرقام وزارة التضامن الاجتماعي أو منظومة الشكاوى الحكومية.
واختتم أنه يتم عمل تدخلات متنوعة مع الحالات سواء النقل إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية ويسبق هذا طمأنة الحالة وعرض صور بالحلات السابقة وذلك من منطلق أن الإنسان عدو المجهول لأنه قد يظن أنه يذهب إلى مكان مقيد الحرية وبالتالي يتم تعريفه بالفرق وجهودها ودورها.
من «سفخ» إلى «فسيخ».. اللغة المصرية القديمة ما زالت تحكم مفرداتنا اليومية
على صعيد متصل، أكدت الدكتورة عزة سليمان، الباحثة في التاريخ المصري القديم، أن عيد شم النسيم ليس مجرد مناسبة موسمية بل هو عيد الخلق والبعث في وجدان المصري القديم، مشيرة إلى أن طقوسه الرمزية قد انتقلت إلى شعوب عديدة حول العالم، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
وأوضحت الدكتورة عزة سليمان، خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين، والإعلامية آية شعيب، في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن اللغة المصرية القديمة حملت جذورًا لكلمات ما زالت مستخدمة عالميًا، مثل كلمة «سفن» التي تعني «سبعة» وانتقلت إلى الألمانية 'سيفن ديبين'، ما يعكس الامتداد الثقافي والتأثير الحضاري لمصر القديمة.
وأضافت: «حتى كلمة 'فسيخ' أصلها من الكلمة المصرية 'سفخ'، ومع التحولات اللغوية أصبحت 'فسخ' ومنها جاءت كلمة 'فسيخ' بمعناها المعروف، لأنك تفتحها بنفس حركة الفسخ، وكل شيء يُفتح بهذه الطريقة كان يُطلق عليه هذا الاسم».
وقالت: «شم النسيم هو عيد الخلق من جديد، وهو تجسيد لمفهوم البعث عند المصريين، وكان يُجسد في الإله أوزوريس الذي يُصور دائمًا والقمح ينبت من جسده، لأنه هو بذرة الحياة وهو القمح ذاته، وحين نأكل الخبز، فإننا نأكل رمزًا للبعث والحياة، لذلك يظل رغيف العيش له قدسية خاصة في ثقافتنا حتى اليوم».
وأشارت إلى أن المصريين اعتادوا تلوين البيض وكتابة الأدعية عليه كجزء من طقوس البعث والخلق الجديد، وهي عادة انتقلت لاحقًا إلى الغرب ضمن طقوس 'الإيستر'.

















0 تعليق