حذرالباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي من تصاعد ما وصفه بـ"الحملات الإلكترونية المنظمة" التي تستهدف تقويض العلاقات بين الدول العربية، عبر نشر الشائعات والمحتوى التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن هذه الحملات لا تتم بشكل عشوائي، بل تعتمد على أدوات رقمية متطورة ولجان إلكترونية تعمل وفق خطط منسقة لإعادة تشكيل اتجاهات الرأي العام، بما يخلق حالة من الانقسام وفقدان الثقة بين الشعوب العربية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق استراتيجيات أوسع تستغل الأوضاع الإقليمية المضطربة والتحديات الاقتصادية والسياسية، بهدف تعزيز النفوذ الإعلامي لبعض الأطراف والتأثير على استقرار المنطقة.
رفع مستوى الوعي المجتمعي
وشدد ماهر فرغلي على أن التصدي لهذه الحملات يتطلب رفع مستوى الوعي المجتمعي، مع ضرورة تحري دقة المعلومات والتأكد من مصادرها، وعدم الانجراف وراء المحتوى المضلل الذي يتم ترويجه بشكل ممنهج عبر الفضاء الإلكتروني.
أكد الدكتور نبيل نجم الدين، أستاذ العلاقات الدولية، أن غياب الجيش العربي الموحد وهو المقترح الذي قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015 هو ما جعل المنطقة تعيش في مرحلة المفعول به منذ عقود، فاتحًا الباب أمام التغول الإسرائيلي والتدخلات الدولية المشبوهة.
وتساءل “نجم الدين”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن موازين القوى الحالية لو كانت تلك مبادرة الرئيس السيسي قد رأت النور قبل 11 عامًا، مؤكدًا أن وجود جيش عربي موحد كان سيحقق ردع التجاوزات ولم يكن للمجرم نتنياهو أن يتمادى في جرائمه لو علم أن هناك قوة عربية ضاربة قادرة على الرد، فضلا عن أن وجود هذه القوة كان سيفرض قواعد اشتباك مختلفة تجبر كافة الأطراف، بما فيها إيران، على احترام الجوار، علاوة على أنها كانت ستعد الخطوة الأولى والجوهرية لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي المشتبه فيه في المنطقة.


















0 تعليق