قال الكاتب والناقد، ونائب رئيس اتحاد الكتاب السابق مختار عيسى، تعليقا على الأزمات التي شهدها اتحاد الكتاب مؤخرا:
هناك أمور لم تكن ترضيني ومنذ البداية وانا حريص على ان أكون مع حرية الكاتب وحرية الكلمة والمساواة بين أعضاء الاتحاد، وضرورة توفير الخدمات النقابية من الرعاية الاجتماعية والرعاية في المعاشات والرعاية الصحية والدفاع عن حقوق الأعضاء، أما أن تتحول إلى ما يشبه الحزب السياسي في أسوأ تجلياته فهذا ما لا أرضاه ولن أرضاه ولا يرضاه أي كاتب حر على مستوى العالم وبالتالي أنا مع هذه الانتخابات التي تجرى وفق آليات قانونية يفرضها القانون والقانون فوق الجميع.
وأضاف مختار عيسى في تصريح خاص للوفد، أن النقابة مؤسسة عامة أموالها أموال عامة بدليل مراقبة الجهاز المركزي للمحاسبات، اذن فإن كل من يقوم عليها في حكم الموظف العام، مؤكدا أنه لا رقيب على الكاتب إلا ضميره وأمانته أمام القانون وأمام اللائحه التي ارتضاها مع غيره.
وعن توقعه لنتيجة انتخابات اتحاد الكتاب، قال: أنا اتفاءل كثيرا من الجو العام رغم كل هذه المنشورات المسيئة وغير القانونية التي نشرت على وسائل التواصل وغيرها.
جاء هذا خلال انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والتي بدأت صباح اليوم وتستمر حتى الخامسة مساء، لاختيار ٣٠ عضوا من ٨٦ عضوا مرشحين.




















0 تعليق