تسيطر حالة من القلق على الجهاز الفني لـ منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، في ظل تراجع أداء بعض اللاعبين من القوام الرئيسي للفراعنة بعد انتهاء المعسكر الأخير، وذلك بعد عودتهم من المشاركة مع أنديتهم في المسابقات المحلية والقارية.
وكشف مصدر من داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني أن "العميد" لم يستقر حتى الآن على القوام النهائي للفراعنة في البطولة، رغم وجود بعض الخطوط الرئيسية، منها الاستعانة بـ4 حراس و19 لاعبًا، مع وضع قائمة احتياطية للاستفادة من لوائح الاتحاد الدولي التي تسمح لأي منتخب باستبدال أسماء في قائمته بسبب الإصابات فقط، وقبل انطلاق أول مباراة في البطولة.
وأشار إلى أن العميد مستمر في متابعة العناصر الأساسية للمنتخب، لكن هناك حالة من القلق حول بعض المراكز، خصوصًا حراسة المرمى، حيث فوجئ بتراجع في مستوى مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي رغم تألقه في مباراة إسبانيا الأخيرة، وكذلك الحال بالنسبة للحارس محمد الشناوي الذي ارتكب سلوكًا غير رياضي وينتظر عقوبة الإيقاف بعد طرده خلال أحداث مباراة فريقه الأخيرة أمام سيراميكا كليوباترا.
ملف معلق
وترك الجهاز الفني ملف حراسة المرمى معلقًا حتى موعد الإعلان عن القائمة النهائية، وذلك بعد انتهاء المنافسات المحلية والقارية يوم 20 مايو المقبل، حيث سيكون الباب مفتوحًا أمام جميع الحراس لدخول المنتخب، مع وجود أسماء تستعد للحصول على الفرصة مثل أحمد الشناوي حارس بيراميدز، ومحمد علاء حارس الجونة، ومحمد عواد حارس الزمالك، حال نجاح أي منهم في فرض اسمه خلال الفترة المقبلة للتواجد مع الفراعنة في المونديال.
في الوقت ذاته، ابتعدت فيه أسماء عن الصورة بشكل كبير، وأبرزها الحارس محمد صبحي الذي خرج تمامًا من حسابات الزمالك في الفترة الأخيرة، وبات الاعتماد الأساسي على المهدي سليمان، الذي أصبح قريبًا من مرافقة الفراعنة في الحدث العالمي.
على الجانب الآخر، لم تنجح حتى الآن مفاوضات اتحاد الكرة مع إحدى شركات التسويق بشأن إقامة مباراة ودية للفراعنة يوم 29 مايو المقبل، وتحديدًا قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في كأس العالم، حيث كانت في البداية البوسنة والهرسك هي المرشحة الأولى للمباراة المزمع إقامتها في ستاد العاصمة الإدارية، إلا أن تعثر المفاوضات حال دون ذلك، ويبحث الآن مسؤولو اتحاد الكرة عن بديل، وعلى الأرجح سيكون منتخبًا آسيويًا قويًا، بناءً على طلب حسام حسن.

















0 تعليق