صفارات الإنذار تدوي وضغوط أمريكية لوقف العمليات في جنوب لبنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، بأن صفارات الإنذار لا تزال تدوي منذ ساعات الصباح في بلدات الشمال، خاصة كريات شمونة والمطلة، عقب إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة، موضحة أن بعض الصواريخ تم اعتراضها دون تسجيل إصابات لكن سُجل انقطاع للتيار الكهربائي نتيجة تأثر خطوط الكهرباء بالاعتراضات الجوية.

وأضافت «السلامين»، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إحدى الرشقات الصاروخية استهدفت منطقة مزغاف عام، حيث أصيب مبنى بشكل مباشر وتضرر بشكل كبير في حين شهدت مناطق أخرى حالة من الاستنفار الأمني مع تكرار إطلاق الصواريخ ما يعكس استمرار التصعيد على الجبهة الشمالية.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط أمريكية على إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية في جنوب لبنان بينما نقلت بيانات وتصريحات أن الجيش الإسرائيلي قد يحتاج من 4 إلى 5 أيام لتنفيذ هجمات واسعة بهدف توسيع نطاق المواجهة وتقليص قدرات حزب الله.

ولفتت «السلامين» إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى توسيع المنطقة العازلة على الحدود مع لبنان لعدة كيلومترات، مع تكثيف الهجمات لمنع إعادة تمركز منصات إطلاق الصواريخ، وذلك بحسب التصريحات الإسرائيلية.

سلسلة غارات إسرائيلية على منصات إطلاق صواريخ ومقار قيادة لحزب الله جنوبي لبنان.. مراسلتنا ترصد المستجدات

على صعيد متصل، قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن أصداء خبر اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، تتصدر المشهد، وذلك وفق ما أعلنته بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البيانات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى تنفيذ عدة غارات جوية نفذها سلاح الجو في بيروت، استهدفت السكرتير الشخصي لنعيم قاسم، وأسفرت أيضًا عن مقتل نجل شقيقه، بحسب الرواية الإسرائيلية.

وأضافت أن جيش الاحتلال أعلن كذلك تنفيذ سلسلة غارات على مواقع متعددة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث جرى استهداف نحو 10 مواقع، إلى جانب ضرب مركزين رئيسيين تابعين لحزب الله، قالت إسرائيل إنهما يُستخدمان لنقل المعدات القتالية من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه.

كما شملت الهجمات، وفق البيانات، منصات لإطلاق الصواريخ ومقرات أخرى تابعة لحزب الله، في إطار تصعيد عسكري متواصل.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم عزمه توسيع عملياته القتالية في جنوب لبنان، بما يشمل التحرك البري إلى جانب الغارات الجوية.

توم واريك: واشنطن تترك لإسرائيل حرية القرار في الملف اللبناني

من جانبه، قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، إنّ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن لا يشمل لبنان، موضحًا أن هذا الاتفاق يقتصر على إيران ودول الخليج وإسرائيل، دون أن يمتد إلى الساحة اللبنانية.

وأشار إلى أن التصريحات الأمريكية الرسمية أكدت هذا التوجه، معتبرة أن ما يجري في لبنان ملف منفصل عن التفاهمات الحالية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الإدارة الأمريكية لم توافق على إدراج لبنان ضمن بنود وقف إطلاق النار، ما يعني أن القرار في ما يتعلق بالتصعيد هناك يُترك بالكامل لإسرائيل.

وتابع أن هذا الموقف يعكس توجهًا واضحًا من جانب واشنطن بعدم التدخل المباشر في العمليات العسكرية الجارية في لبنان.

وأشار واريك إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان تُعد حملة إسرائيلية خالصة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تمارس ضغوطًا لوقفها في الوقت الحالي. 
ولفت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته تحديد طبيعة التحركات في هذا الملف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق