روشتة خالد الجندي للتعامل مع الشبهات وتجنب الوقوع في الحرام.. فيديو

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التعامل مع الشبهات يحتاج إلى وعي وبساطة في التطبيق، موضحًا أن أول طريق لتجنب الشبهات هو التقوى، مشيرًا إلى أن التقوى لا تعني فقط العمل الصالح، بل تعني أن يجعل الإنسان بينه وبين الحرام حاجزًا، كما يتقي الإنسان الشمس بمظلة أو يتقي النار بالابتعاد عنها، مستشهدًا بقوله تعالى: “قوا أنفسكم وأهليكم نارًا”، مؤكدًا أن اتقاء الشبهات من الورع ومن استبراء الدين والعرض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الخميس، أن الوسيلة الثانية هي الراحة النفسية، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك”، موضحًا أن الإنسان يجب أن يسأل نفسه: هل هو مطمئن لهذا الكلام أم لا؟ وهل يرتاح لما يسمعه أم يشعر بالاضطراب؟ مؤكدًا أن حالة الارتياح القلبي مؤشر مهم في التمييز بين الحق والباطل، خاصة في زمن كثرت فيه الآراء المتضاربة.

وأوضح أن من الخطورة أن يتجاهل البعض تراث العلماء الممتد عبر قرون طويلة، ويستمع إلى آراء فردية تشكك في ثوابت الدين، لافتًا إلى أن الأمة عبر أكثر من 14 قرنًا شهدت جهود علماء في التفسير والحديث والفقه واللغة، ولا يصح أن يأتي شخص غير متخصص ليهدم هذا البناء العلمي بكلمات عابرة، مؤكدًا أن هذا يسبب اضطرابًا في الفهم ويوقع الناس في الشبهات.

وأشار إلى ما قاله الإمام ابن القيم رحمه الله: “ما اطمأن إليه قلبك فهو الحق، وما اضطرب منه قلبك فهو الباطل”، معتبرًا أن هذا ميزان مهم يساعد الإنسان على تجنب الشبهات، خاصة إذا كان لديه قدر من الإيمان والعلم الذي يعينه على التمييز.

وشدد على أن الوسيلة الثالثة لتجنب الشبهات هي الابتعاد عن الحرام من بابه، وعدم الاقتراب منه أصلًا، متسائلًا: لماذا يضع الإنسان نفسه في مواضع الاتهام ثم يشتكي من سوء ظن الناس؟ مؤكدًا أن من يقترب من أبواب الحرام يعرّض نفسه للفتنة والوقوع، حتى لو لم يقصد ذلك.

ولفت إلى أن كثرة الوقوع في الشبهات تؤدي حتمًا إلى الوقوع في الحرام، حتى وإن لم يشعر الإنسان، مؤكدًا أن تجنب الشبهات يقوم على ثلاثة أمور أساسية: التقوى، واستفتاء القلب، والابتعاد عن أبواب الحرام، وهي قواعد إذا التزم بها الإنسان حفظ دينه وعرضه واستقام أمره.

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق