لقاء موسّع لأولياء الأمور بالفيوم ضمن مبادرة “أمان ورحمة” لتعزيز الرعاية السلوكية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم لقاءً موسعًا مع عدد كبير من أولياء الأمور وموجهي التربية الاجتماعية والتربية النفسية، وذلك بمسرح المديرية، في إطار مبادرة “أمان ورحمة”.

حضر اللقاء رشا يوسف وكيل المديرية، وعبد النبي مصطفى كمال موجه عام التربية الاجتماعية، و رمضان حماد موجه عام التربية النفسية، و جهاد البراوي والدكتور إبراهيم خليل،  مسئولي التدريب بالمديرية، وقام بالقاء المحاضرة الدكتورة إيمان عزت أستاذ علم النفس المساعد بكلية الآداب.

كما شارك بالحضور نخبة من أساتذة جامعة الفيوم،  الدكتور أحمد علي عميد كلية التربية، والدكتور محمد عبد العال أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم، والخبير التربوي الدكتور مراد زيدان، مدير عام التعليم العام بالمديرية سابقاً.

تعزيز دور الأسرة 

وخلال اللقاء، أكد وكيل الوزارة أهمية تعزيز دور الأسرة في رعاية الأبناء داخل المنزل، إلى جانب متابعة الطلاب داخل المدارس بشكل مستمر، مشددًا على أن مبادرة “أمان ورحمة” ترتبط بشكل مباشر بالسلوكيات الإيجابية اللازمة لتهيئة بيئة تعليمية سليمة للطلاب.

وأشار مدير تعليم الفيوم إلى أن البناء المعرفي للطالب يأتي في مقدمة أولويات العملية التعليمية، باعتباره الأساس الذي يُبنى عليه التفكير والسلوك، مؤكدًا أهمية التعاون بين المدرسة والأسرة لتحقيق أفضل النتائج التربوية والتعليمية، مشيراً إلى ضرورة التأكيد على المتابعة الدقيقة للأبناء داخل المنزل والمدرسة، بما يسهم في دعم استقرارهم النفسي والسلوكي وتحسين مستوى التحصيل الدراسي.

كما قدمت دكتورة إيمان عزت أستاذ مساعد علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم خلال اللقاء ضمن مؤشرات الأمان «كيف نلاحظ اطفالنا» ضمن أنشطة مبادرة الطفل الآمن ، و تناولت مفهوم الإساءة طبقا لتعريف منظمة الصحة العالمية للإساءة، وانواع الإساءة التي قد يتعرض لها الطفل مثل الإساءة النفسية والجسدية والصحية والجنسية، ووتصنيف احتياجات الطفل لاحتياجات فسيولوجية والحاجة إلى الأمن النفسي والانتماء الاجتماعي والحاجة إلى تقدير الآخرين والحاجة إلى تحقيق الذات والإنجاز والنجاح، كما تم الإشارة إلى الأعراض النفسية والفسيولوجية والمعرفية التي قد تظهر على الطفل في حالة تعرضه لأي إساءة.

والأعراض النفسية مثل القلق والخوف ومشاعر الغضب والانسحاب من المواقف الاجتماعية والعزلة وعدم المشاركة في الأنشطة والأحلام المزعجة أو الكوابيس

والأعراض الفسيولوجية مثل اضطرابات النوم وفقدان الشهية وعدم القدرة على الجلوس وعدم القدرة على ضبط الإخراج

والأعراض المعرفية وتأثيرها على الجانب الأكاديمي، حيث السرحان وضعف الانتباه وضعف القدرة على التركيز ونقص مستوى دافعية الطفل وانخفاض مستوى أدائه الأكاديمي.
وتم اختتام الندوة بالإشارة إلى سلوكيات الحماية وكيفية تعامل الأسرة مع المشكلات  التي قد يواجهها الطفل.

وفي إطار الأنشطة العلمية والثقافية، ألقت نجوان أحمد عاصم، دكتور علم الاجتماع الثقافي بقسم علم الاجتماع  كلية الآداب بـجامعة الفيوم، ندوة علمية بعنوان "كي نتحدث مع أطفالنا"، تناولت خلالها عددًا من القضايا المرتبطة بآليات التواصل الثقافي وأساليب التعبير في المجتمع.

وقد ركزت الندوة على أهمية بناء جسور تواصل فعّالة بين الآباء والأبناء، وضرورة مراعاة الخصائص النفسية والاجتماعية للأطفال عند الحوار معهم، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس لديهم وتنمية قدراتهم على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بصورة سليمة. كما تناولت الندوة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل المتغيرات الثقافية والتكنولوجية المعاصرة، خاصة مع تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على سلوكيات الأطفال وأنماط تفكيرهم.

وأشارت إلى عدد من الأساليب التربوية الحديثة التي تساعد على تحسين جودة الحوار داخل الأسرة، مثل الاستماع الفعّال، واحترام آراء الأطفال، وتجنب أساليب التوبيخ والعقاب القاسي، واستبدالها بأساليب قائمة على الإقناع والتوجيه الإيجابي.

وفي ختام الندوة، أوصت بضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات التوعوية، لما لها من دور مهم في دعم الأسرة المصرية، وتعزيز القيم الإيجابية لدى النشء، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.

1000498168
1000498168
1000498165
1000498165
1000498162
1000498162
1000498154
1000498154
1000498156
1000498156
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق