"البدوى" لحكومات الأمة الإسلامية: استمروا فى بيانات الإدانة والاحتلال ماضٍ فى إجرامه بمباركة أمريكية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

- لن تتحقق سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى أو تغيير هويته الدينية والتاريخية

- القدس الشرقية ستظل أرضًا محتلة وستعود إلى أصحابها يومًا ما سلمًا أو حربًا

- المسجد الأقصى سيبقى رمزًا للهوية العربية.. وعائدون إلى الأرض المقدسة  رغم  محاولات الكيان الغاصب تهويد  القدس الشريف


أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بيانًا  أدان فيه إقدام من يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال على اقتحام باحات المسجد الأقصى مدعومًا بقوات الاحتلال الإسرائيلي في تكرار لسوابق متعددة، هو استفزاز صارخ لمشاعر مئات الملايين  من المسلمين حول العالم، وامتهان  لكرامتهم ، واعتداء وتدنيس  لحرمة أحد أقدس مقدسات الأمة الإسلامية.

 

كيان الاحتلال  ماضٍ في إجرامه

كما وجه رئيس الوفد رسالة للقائمين على حكومات شعوب الأمه الإسلامية فى بيان أصدره منذ قليل  قائلًا: استمروا في إصدار بيانات الشجب واستمروا في إصدار بيانات الإدانة، فكيان الاحتلال  ماضٍ في إجرامه  دون أي اعتبار لإداناتكم وماضٍ في استباحة مقدساتنا، واستباحة دماء إخواننا  في الدين والإنسانية  واستباحة سيادة الدول الإسلامية على حدودها   والعدوان علي شعوبها قتلًا وتهجيرًا واستحلالًا بدعم عسكري وسياسي من إدارة أمريكيه تفتقر  إلى أدنى درجات الحكمة والمسئولية وتكاد تتسبب في انفجار عالمي.


وأضاف "البدوى" إن الوفد ينتظر أن تتحول إدانات حكومات الأمة الإسلامية من عبارات مكتوبة إلى أفعال رادعة وموجعة على المستوى السياسي والإقتصادي وكافة أوجه التعاون مع داعمي كيان الاحتلال ومستخدميه والصامتين علي إجرامه.

 

كيان الاحتلال بمباركة وتشجيع ودعم إدارة أمريكية طائشة


وتابع رئيس الوفد: إن الأمة الإسلامية صاحبة  التاريخ المجيد والحضارة العظيمة التي أنارت ظلمات العالم، أمة ثرية بتنوع علم وفكر، وثقافات شعوبها.. أمة تمتلك تأثيرًا عالميًا بثرواتها ومواردها الطبيعية وتأثيرها  على  التجارة العالمية عبر ممراتها البحرية ومضايقها  الإقليمية .. أمة قوية بالحق الذي يستباح والسيادة التي تنتهك .. أمة قوية بالتزامها بسيادة القانون الدولي  واحترامها للمواثيق والمعاهدات الدوليه، ومع كل هذا قوية بدعم شعوب العالم الحر واستنكاره للسلوك البربري الذي ينتهجه كيان الاحتلال بمباركة وتشجيع ودعم إدارة أمريكية طائشة لا تمثل بأي حال من الأحوال إنسانية وثقافة وتحضر الشعب الأمريكي المسالم.

كما أكد رئيس الوفد على أنه لن يحدث ولن تتحقق سيادة كيان الاحتلال  على المسجد الأقصى أو تغيير هويته الدينية والتاريخية، وأن الاستفزازات التي يمارسها الاحتلال  في واحدة من أكثر القضايا حساسية في العالم الإسلامي هي نار سيحترق بها عاجلًا أو آجلًا.

ودعا رئيس الوفد أحرار   العالم  إلى تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية حفاظًا على أمن وسلامة شعوب العالم.


لعله قريب سوف يحين أجل تحريرها


وفى نهاية كلمته  أكد رئيس  الوفد أن القدس الشرقية ستظل أرضًا محتلة ويومًا ما لعله قريب سوف يحين أجل تحريرها سلمًا أو حربًا، وأن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين سيبقى رمزًا للهوية العربية والإسلامية .. وبإذن الله  سوف نعود إلى الأرض المقدسة مهما بذل  الكيان الغاصب من محاولات لتهويدها.
يذكر أنه اقتحم  وزير الأمن القومي الإسرائيلي "المتطرف" إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

فى حين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية.

وعلى جانب آخر أدان وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين، لا سيّما خلال شهر رمضان المبارك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق