العيون المبطّنة.. دليل متكامل لفهمها وإبراز جمالها بأساليب مكياج احترافية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تُعدّ العيون المبطّنة واحدة من أكثر أشكال العيون انتشارًا، إلا أنها في الوقت ذاته تثير الكثير من التساؤلات لدى النساء، خاصة عند تطبيق المكياج. فكثيرًا ما تبدو بعض التقنيات التقليدية غير فعّالة مع هذا النوع من العيون، ما يدفع للبحث عن أساليب خاصة تُبرز جمالها وتُظهر تفاصيلها بشكل أوضح وأكثر توازنًا. ومن هنا، تبرز أهمية التعرف على طبيعة هذه العيون واختيار التقنيات المناسبة التي تعزز من جاذبيتها وتمنحها إشراقة لافتة.

العيون المبطّنة


في الأساس، تُعرّف العيون المبطّنة بأنها تلك التي يغطي فيها الجفن العلوي جزءًا من الجفن المتحرك نتيجة وجود طيّة جلدية، ما يجعل مساحة الجفن الظاهرة أقل مقارنة بغيرها من أشكال العيون. وقد تكون هذه السمة موجودة في عين واحدة فقط أو في كلتا العينين، وتُعد من الخصائص الطبيعية التي تمنح الوجه طابعًا مميزًا.

ظلال الجفون


وتتميز العيون المبطّنة بعدة سمات واضحة، أبرزها صِغر مساحة الجفن المتحرك، ما قد يؤدي إلى اختفاء تفاصيل المكياج، خاصة ظلال العيون أو خطوط الآيلاينر، عند فتح العين لذلك، تحتاج هذه العيون إلى تقنيات دقيقة تُساعد على إبراز عمقها واتساعها، مثل رفع مكان تطبيق الظلال قليلًا فوق ثنية الجفن الطبيعية، والتركيز على الزوايا الخارجية لإضفاء بُعد بصري جذاب.


ولا تقتصر العيون المبطّنة على شكل واحد، بل تتنوع وفقًا لدرجة التبطين وشكل العين نفسه. فهناك العيون ذات التبطين البسيط التي يظهر فيها جزء من الجفن المتحرك، والعيون المبطّنة اللوزية التي تجمع بين الشكل اللوزي والتبطين، إضافة إلى العيون الصغيرة المبطّنة التي تبدو أكثر ضيقًا، وكذلك العيون المبطّنة الناعسة التي تميل زواياها الخارجية إلى الأسفل، ما يمنحها مظهرًا هادئًا وناعمًا.


وعند الحديث عن المكياج، تواجه صاحبات هذا النوع من العيون بعض التحديات، أبرزها اختفاء الألوان داخل ثنية الجفن. لذا، يُنصح باتباع خطوات مدروسة للحصول على أفضل نتيجة.

 

 تبدأ هذه الخطوات باستخدام برايمر مخصص للعيون لتثبيت المكياج ومنع تكتله، تليها مرحلة تطبيق لون انتقالي فوق طيّة الجفن مباشرة لإعطاء إيحاء بعمق أكبر. بعد ذلك، يُوضع ظل فاتح على الجفن المتحرك مع إضافة لون أغمق على الزاوية الخارجية ودمجه للأعلى، ما يمنح العين اتساعًا ملحوظًا.


كما يُفضّل رسم الآيلاينر بخط رفيع جدًا بمحاذاة الرموش لتفادي اختفائه، مع استخدام مكبس الرموش وتكثيف الماسكارا، خاصة في الزوايا الخارجية، لخلق تأثير العين المسحوبة.

أهمية الهايلايتر في الزاوية الداخلية

 

 ولا يمكن إغفال أهمية الهايلايتر في الزاوية الداخلية وتحت الحاجب، إذ يضيف لمسة إشراقة فورية. كذلك يُنصح باستخدام رذاذ تثبيت المكياج لضمان ثباته طوال اليوم، وتجنب الكحل الداكن داخل العين بالكامل، واستبداله بدرجات فاتحة مثل الأبيض أو البيج لمنح العين مظهرًا أكثر اتساعًا.


ومن المهم أيضًا التمييز بين العيون المبطّنة والعيون المتدلية، حيث يختلط الأمر على الكثيرين. فالعيون المبطّنة تُعد صفة طبيعية في شكل العين، بينما ترتبط العيون المتدلية غالبًا بعوامل التقدم في العمر أو بعض الحالات الطبية. ويكمن الفرق الأساسي في أن الجفن في العيون المبطّنة يغطي جزءًا من الجفن المتحرك، في حين تميل الزاوية الخارجية في العيون المتدلية إلى الأسفل بشكل أوضح، ما يمنحها مظهرًا مرهقًا أو حزينًا.


في النهاية، تتمتع العيون المبطّنة بسحر خاص يميزها عن غيرها من أشكال العيون، ويمكن بسهولة إبراز جمالها من خلال فهم طبيعتها واعتماد التقنيات المناسبة في المكياج، ما يمنحها مظهرًا أكثر اتساعًا وجاذبية دون الحاجة إلى مجهود مبالغ فيه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق