كشفت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاحَي الجو الأمريكي والإسرائيلي يخوضان جولات مكثفة من التنسيق المشترك، تحضيراً لضربات محتملة تطال البنية التحتية داخل إيران.
وبحسب التقرير، تتضمن هذه التحضيرات توحيد الخطط العملياتية بين الجانبين، وتحديد الأهداف المزمع استهدافها، وتوزيع الأدوار بين القوتين في أي عمليات قادمة.
وأشار التقرير إلى أن الضربات المحتملة قد تطال منشآت استراتيجية حيوية على الأراضي الإيرانية، في سياق تصعيد عسكري مرتقب في حال تعثّر مسارات الحل الدبلوماسي مع طهران.
الجيش الإيراني: مقتل 4 من القوات خلال مواجهة الطائرات الأمريكية
وفي وقت سابق، أكدت وكالة "فارس" الإيرانية، الاثنين، انطلاق موجة صاروخية إيرانية جديدة في اتجاه مواقع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، أعلن التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري بات ينفذ الموجة الثامنة والتسعين من عملية "الوعد الصادق 4"، فيما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن الحرس الثوري تأكيده أن ضرباته استهدفت مراكز قيادة العمليات والبنى التحتية الصناعية الأمريكية والإسرائيلية.
طهران: لن نخضع لأي إملاءات خارجية.. وفتح مضيق هرمز "مرفوض"
فيما كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران استلمت المقترح الذي تقدمت به باكستان، وأنها بصدد دراسته، مؤكداً في الوقت ذاته رفضها القاطع الخضوع لأي إملاءات أو ضغوط خارجية أو التقيد بأي مواعيد مفروضة عليها.
وأفاد المسؤول ذاته في تصريحاته لوكالة رويترز، بأن إيران لن تنظر في إعادة فتح مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة، لا سيما في ظل إحجام الولايات المتحدة عن الالتزام بوقف دائم وشامل لإطلاق النار.
وقبل قليل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، وذلك في هجوم وصفه بأنه أمريكي إسرائيلي استهدف العاصمة طهران
في وقت سابق هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب محطات الكهرباء والجسور فى إيران يوم الثلاثاء، أي بعد انتهاء المهلة التي منحها لطهران، لفتح مضيق هرمز للملاحة، وقال في منشور على "تروث سوشيال": "سيكون الثلاثاء، يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران، ولن يكون هناك يوم مثله! افتحوا المضيق، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم انتظروا وراقبوا".
وأضاف: "لقد أنقذنا أحد أفراد طاقم طائرة إف-15، وهو ضابط شجاع للغاية، مصابًا بجروح خطيرة، من أعماق جبال إيران. كان الجيش الإيراني يبحث عنه بكثافة وبأعداد كبيرة، وكان على وشك الوصول. إنه عقيد يحظى باحترام كبير، نادرًا ما تُنفذ مثل هذه الغارات نظرًا للخطر الذي يهدد الأفراد والمعدات. ببساطة، لا يحدث ذلك! جاءت الغارة الثانية بعد الأولى، حيث أنقذنا الطيار في وضح النهار، وهو أمر غير معتاد أيضًا، بعد أن قضينا سبع ساعات فوق إيران. يا له من عرض مذهل للشجاعة.















0 تعليق