أستاذ سياسات عامة: السياسات الاستباقية حمت مصر من تداعيات أزمة الطاقة العالمية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة ريهام مصطفى، أستاذ السياسات العامة بجامعة العاصمة، أن مصر نجحت في تبني سياسات استباقية على مدار أكثر من عقد، ساهمت في تقليل تأثير الأزمات العالمية، خاصة في قطاع الطاقة.
وأوضحت "ريهام مصطفى" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن العديد من الدول التي تواجه أزمات حاليًا لم تكن مستعدة لمثل هذه التحديات، في حين أن مصر بدأت مبكرًا في اتخاذ خطوات إستراتيجية، من بينها ترسيم الحدود البحرية، ما أتاح التوسع في اكتشافات حقول الغاز وتعزيز موارد الطاقة.
وأشارت إلى أن العالم يشهد أزمة طاقة غير مسبوقة، واصفة الوضع بأن "الكوكب يمر بحالة انقطاع حاد في مصادر الطاقة"، الأمر الذي يبرز أهمية التحرك المبكر لتأمين الاحتياجات المستقبلية.
وأضافت أن الدولة المصرية عملت على تنويع مصادر الطاقة، من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى مثل محطة الضبعة النووية، وهو ما يوفر بدائل استراتيجية تدعم استقرار منظومة الطاقة.

وفرة المعروض العالمي تخفف حدة الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية 


فيما أكد الدكتور هاني جنينة، رئيس قسم البحوث بشركة الأهلي فاروس والخبير الاقتصادي، أن حدة الأزمة الاقتصادية العالمية شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، مشيرًا إلى أنها "انخفضت إلى النصف" بعد سماح إيران بمرور عدد كبير من سفن البترول، ما ساهم في تهدئة أسواق الطاقة نسبيًا.
وأوضح أن الاقتصاد المصري كان من أكثر المتأثرين بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، نظرًا لوضعه الاقتصادي في تلك الفترة، وهو ما انعكس على أسعار السلع الأساسية، خاصة القمح.
وأضاف أن العالم يشهد حاليًا وفرة كبيرة في المعروض من السلع، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة كانت قد استعدت لهذه التطورات مسبقًا من خلال زيادة الإنتاج، سواء من السلع الأساسية أو المواد البترولية، وهو ما ساهم في احتواء جزء من الأزمة.
ورغم جسامة الأحداث الجيوسياسية، شدد على أن وفرة المعروض العالمي لا تزال تمثل عامل توازن مهم، معربًا عن أمله في تهدئة التوترات الدولية، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي الاقتصادي، خاصة في مصر، التي قد تشهد "انطلاقة سريعة" حال استقرار الأوضاع العالمية.

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق