يسأل الكثير من الناس عن الفرق بين الطلاق والفسخ فأجاب بعض اهل العلم وقال الفرق الجوهري هو أن الطلاق إنهاء لعقد زواج صحيح بإرادة الزوج (أو القضاء) وينقص عدد الطلقات، بينما الفسخ هو نقض للعقد من أساسه بسبب عيب أو مانع شرعي بقرار قضائي، ولا يُنقص عدد الطلقات. الطلاق قد يكون رجعياً، أما الفسخ فهو بائن دائماً، ولا يحق للزوج إرجاعها إلا بعقد ومهر جديدين.
وقال بعض اهل العلم الفروق بين الطلاق والفسخ:
- مصدر الفرقة: الطلاق يكون بإرادة الزوج غالباً (أو القضاء للضرر)، بينما الفسخ لا يكون إلا بحكم القاضي أو لمانع شرعي.
- عدد الطلقات: الطلاق يستهلك من الطلقات الثلاث (الواحدة أو اثنتين)، أما الفسخ فلا يخصم شيئاً من عدد الطلقات.
- نوع البينونة: الطلاق قد يكون رجعياً (يحق للزوج إرجاعها) أو بائناً. الفسخ دائماً ينهي العقد فوراً، والزوجة بائنة (لا رجعة فيها إلا بعقد جديد).
- وباختصار: الطلاق ينهي عقدًا صحيحًا، والفسخ يُبطل عقدًا لوجود خلل فيه.
ما من شك في أن الصحابة رضي الله عنهم، قد ضربوا أروع الأمثلة في الطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم، تنفيذًا لأمر الله تعالى في الآيات الكثيرة الواردة بهذا الصدد، أولًا، وتلبية للحب الذي استقر في نفوسهم له صلى الله عليه وسلم ثانيًا، وإن المحب لمن يحب مطيع.
ولو ذهبنا نذكر الأمثلة على ذلك لضاق بنا المقام، ولذا فإننا نكتفي بنماذج دلالة على بيان طاعة ذلك الجيل الفريد له صلى الله عليه وسلم.
• أخرج أبو داود، عن جابر رضي الله عنه قال: لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم الجمعة قال: «اجلسوا» فسمع ذلك عبدالله بن مسعود، فجلس على باب المسجد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تعال يا عبدالله بن مسعود».
سمع عبدالله قول «اجلسوا» من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فما سمح لنفسه أن يخطو خطوة واحدة فجلس حيث كان، رضي الله عنه.
ولو ذهبنا نذكر الأمثلة على ذلك لضاق بنا المقام، ولذا فإننا نكتفي بنماذج دلالة على بيان طاعة ذلك الجيل الفريد له صلى الله عليه وسلم.
.
















0 تعليق