اعلنت جامعة الإسكندرية عن إطلاق مبادرة "جامعة مستدامة: تحدي ترشيد الطاقة"، تحت شعار "فكّر.. وفّر.. غيّر"، وذلك بمشاركة طلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بمختلف كليات ومعاهد الجامعة، بهدف خلق بيئة تفاعلية تجمع منتسبى الجامعة، للمساهمة بفاعلية في بناء مستقبل أكثر استدامة.ذلك فى إطار توجيهات الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نحو تفعيل دور الجامعات فى ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية،
وأوضحت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، قد أطلق هذه المبادرة استجابةً للتحديات المتزايدة في مجال الطاقة، لافتة أن المبادرة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة داخل الحرم الجامعي من خلال تبنّي أفكار مبتكرة وحلول عملية قابلة للتطبيق،
وأشارت الدكتور العوفى إلى أن المبادرة تسعى إلى نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة وتعزيز الوعي البيئي بين جميع منتسبي الجامعة، موضحة أن المبادرة تتيح الفرصة لتقديم مشروعات وأفكار متنوعة تشمل أنظمة ذكية لإدارة الطاقة، وحلولًا للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب حملات توعوية وممارسات تطبيقية تسهم في خفض الاستهلاك، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأضافت أن تقييم المشاركات سيتم على مستوى الكليات وفقًا لمعدلات خفض استهلاك الطاقة، مع تكريم الكلية الأكثر كفاءة، فضلًا عن دعم وتمويل الأفكار المتميزة والعمل على تنفيذها على أرض الواقع، من خلال الـتكنولوجى بارك بجامعة الإسكندرية.
كان قد اكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة.على ضرورة إتخاذ مجموعة من التدابير في ضوء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن ترشيد استهلاك الوقود والكهرباء يمثل أولوية استراتيجية خلال المرحلة الحالية، في ظل التحديات المرتبطة بأزمة الطاقة العالمية، مع التأكيد على ضرورة تفعيل دور الكليات والمعاهد في هذا الإطار من خلال تنفيذ حزمة من الإجراءات، تشمل حوكمة ترشيد استهلاك الوقود المستخدم في وسائل النقل بمختلف الكليات والمنشآت الجامعية، والتوسع في استخدام أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة، إلى جانب تعزيز الاعتماد على الطاقة الشمسية وزيادة عدد وحداتها خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بضوابط واضحة لاستخدام الإضاءة داخل المدرجات والقاعات الدراسية، بما يحقق كفاءة الاستخدام الأمثل للطاقة دون التأثير على جودة العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الجامعة اهتمام الجامعة البالغ بمتابعة أوضاع الطلاب الوافدين العالقين في دول الخليج، لاسيما الذين توجهوا لزيارة أسرهم خلال شهر رمضان المبارك أو إجازة عيد الفطر، ولم يتمكنوا من العودة في ظل الظروف الراهنة. وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، ودراسة توفير بدائل تعليمية مؤقتة تضمن استمرار العملية التعليمية، إلى حين عودتهم واستئناف دراستهم في أقرب وقت ممكن.
ووافق المجلس على إنشاء وحدة للطاقة والطاقة المتجددة، بهدف دعم توجه الجامعة نحو التحول إلى جامعة مستدامة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، من خلال تبني أحدث النظم والتقنيات في مجالات ترشيد استهلاك الطاقة والتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة.
ووافق المجلس على إنشاء مكتب الاستدامة بجامعة الإسكندرية، حيث يختص المكتب بوضع السياسات والخطط التنفيذية الداعمة للاستدامة، ومتابعة تطبيق الممارسات البيئية الرشيدة داخل مختلف قطاعات الجامعة، إلى جانب تعزيز كفاءة استخدام الموارد، ونشر الوعي البيئي بين الطلاب والعاملين، كما يعمل المكتب على دعم الأنشطة البحثية والمبادرات الطلابية المرتبطة بالاستدامة، وبناء شراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، إلى جانب التنسيق مع القوافل الطبية والعلاجية التي تنظمها الجامعة، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع.
وكرم المجلس الكليات والمعاهد التي حققت مراكز متقدمة في تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية لعام 2026، تقديرًا لجهودها المتميزة في الارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، وتعزيز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي، وأكد المجلس أن هذا التكريم يأتي دعمًا لثقافة التميز وتحفيزًا لمزيد من التطوير والابتكار داخل مختلف القطاعات الأكاديمية، بما يسهم في الحفاظ على المكانة المرموقة للجامعة في التصنيفات الدولية، ويشجع على استمرار الأداء المتميز وتحقيق مزيد من النجاحات في المستقبل.
ووافق المجلس على تشكيل لجنة لدراسة التقدم بإنشاء كرسيي اليونسكو بجامعة الإسكندرية، فى مجالات التعليم والابتكار، والتراث الإسلامي والحوار الثقافي فى البحر المتوسط، والتراث المعماري والعمراني، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو دعم مفاهيم الانفتاح العلمي وتعزيز إتاحة المعرفة، بما يتماشى مع توجهات منظمة اليونسكو في نشر العلم المفتوح وتيسير الوصول إلى الموارد التعليمية والبحثية.
وكرم المجلس الدكتورة رحاب محمود صديق عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، بمناسبة انتهاء فترة عمادتها للكلية، وذلك تقديراً لجهودها المخلصة وعطائها المستمر في تطوير الكلية والنهوض بمنظومتها التعليمية والإدارية خلال سنوات عمادتها للكلية، متمنين لها دوام التوفيق والتميز في مسيرتها العلمية المقبلة.
ووافق المجلس على اتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية التربية) وجامعة مالطا بمالطا، وإتفاقية التقدم بين جامعة الإسكندرية (كلية الهندسة) وجامعة ساوث هامبتون بإنجلترا، ومقترح الإتفاقية الإطارية بين جامعة الإسكندرية وجامعة فارساى سان كومنتات بفرنسا، والإتفاقية المقترحة بين جامعة الإسكندرية (كلية الطب) وجامعة لويو لا بشيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية بغرض التعاون فى مجال التدريب الإكلينيكي لطلاب كلية الطب فى الجامعتين.


















0 تعليق