كشفت أمل مصطفى محمود عن كواليس وتفاصيل جديدة تتعلق بمسلسل «بين الشك واليقين»، الذي يتناول السيرة الذاتية والفكرية لوالدها الراحل، والمقرر عرضه في موسم رمضان 2027.
التغييرات التي طرأت
وأوضحت أمل خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» عبر قناة صدى البلد 2، أنها لم تُفاجأ بالتغييرات التي طرأت على فريق العمل، وعلى رأسها استبدال المؤلف وليد يوسف بالكاتب محمد هشام، مشيرة إلى أن التعاقد القديم مع الشركة المنتجة يعود لأكثر من 15 عامًا وتم إنهاؤه منذ فترة.
وأضافت أن والدتها، المنتجة مها سليم، دخلت لاحقًا في مفاوضات مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لإبرام اتفاق جديد يضمن تقديم العمل بشكل مناسب.
وأكدت أمل أنها لا تشرف بشكل مباشر على كتابة السيناريو، لكنها تُبدي ملاحظاتها عند طلب رأيها، لافتة إلى أن فريق العمل لم يستخدم حتى الآن المقتنيات الشخصية الخاصة بوالدها، رغم طرح الفكرة سابقًا.
وأوضحت أن الهدف من المسلسل هو تقديم صورة متكاملة عن شخصية مصطفى محمود، ليس فقط كمفكر، بل كإنسان محب للعلم والفن منذ صغره، معربة في الوقت نفسه عن قلقها من التركيز على مراحل معينة من حياته قد تثير جدلًا حول أفكاره بعد تحولات فكرية مر بها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن اختيار الفنان الذي سيجسد شخصية والدها يجب أن يعتمد على قدرته في نقل “روح” الشخصية، وليس مجرد التشابه الشكلي، مشيرة إلى أنها تفضل ترك هذا الاختيار للجمهور.
















0 تعليق