قالت الفنانة درةً إن شخصية "ميادة الديناري" بمسلسل علي كلاي، موجودة في المجتمع ولكني كنت خائفة من تقديم تلك الشخصية وكان تحدي لي أن ادأقدم دور مركب وبشكل جديد واستمتعت جدا بتلك الشخصية وتقديمها، وعندما قرأت الدور والشخصية كانت خائفة جدا وشخصية الفتاة الشعبية قدمتها قبل ذلك من الأستاذ وحيد حامد ومع الفنان هاني سلامة بفيلم " التوأم في الغرام " وأيضا قدمت شخصية سماح في العار وايضاً في مسلسل مزاج الخير
وأضافت خلال حلولها ضيفة ببرنامج واحد من الناس مع د. عمرو الليثي علي شاشة الحياة وقدمت أشكال وأنواع مختلفة للفتاة الشعبية ، وهنا في مسلسل "علي كلاي " قدمتدور فتاة شعبية شريرة لأول مرة وهذه هي المخاطرة.
شخصية ميادة نرجسية
وتابعت: "هناك فنانات كبار قدموا تلك الشخصية من قبل ولكني حرصت على ألا أقلد أي فنانة ، وهناك أيضا في الحقيقية نماذج تعيش وسط الناس ، وشخصية ميادة نرجسية ولها طابع معين وأنا كونت تلك الشخصية من خلال الشكل والمضمون بالتنسيق مع المؤلف والمخرج
وأوضحت أن نبرة الصوت تأتي من خلال الأحداث والموقف وهي شخصية متسلطة وتخفي ضعفها من خلال صوتها العالي والحالة الهيستيرية ، وأنا بطبيعتي لا أشاهد نفسي ولكني في الغالب وبشكل متكرر أقوم بتعديل الشكل والمضمون في الشخصية وقدمت شكل جديد من حيث الملابس والاكسسوارات ، وتخيلت تلك الشخصية بالتنسيق مع المخرج وشاهدت معلمات في الواقع بهذا الزي.
وأشارت إلى أن العباية التي ارتديها في أحداث المسلسل قدمتها من خلال مصممين وأيادي مصرية وايضا مصممين من السعودية وتونس ، وسعدت بحالة التفاعل من السيدات مع هذا الزي.
وعن أول لحظة عندما قرأت الورق، قالت: " كان في ذهني أنني قدمت كثيرا أدوار طيبة ولكن كان لدي التحدي والرغبة في تقديم دور جديد وشر مختلف ، وطوال أحداث المسلسل هناك انتقام بداخل شخصية ميادة “وتحولات درامية من خلال الشكل والمضمون”
















0 تعليق