عاجل ..الخارجية الإيرانية: سنرد على استهداف البنية التحتية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران سترد على استهداف بنيتها التحتية وستستهدف بنى تحتية مماثلة تابعة للولايات المتحدة أو مرتبطة بها، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

 

ترامب يهدد بضرب كهرباء وجسور إيران يوم الثلاثاء: افتحوا هرمز أيها المجانين

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب محطات الكهرباء والجسور فى إيران يوم الثلاثاء، أي بعد انتهاء المهلة التي منحها لطهران، لفتح مضيق هرمز للملاحة، وقال في منشور على "تروث سوشيال": "سيكون الثلاثاء، يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران، ولن يكون هناك يوم مثله! افتحوا المضيق، أيها المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – انتظروا وراقبوا".

وأضاف: "لقد أنقذنا أحد أفراد طاقم طائرة إف-15، وهو ضابط شجاع للغاية، مصابًا بجروح خطيرة، من أعماق جبال إيران. كان الجيش الإيراني يبحث عنه بكثافة وبأعداد كبيرة، وكان على وشك الوصول. إنه عقيد يحظى باحترام كبير. نادرًا ما تُنفذ مثل هذه الغارات نظرًا للخطر الذي يهدد الأفراد والمعدات. ببساطة، لا يحدث ذلك! جاءت الغارة الثانية بعد الأولى، حيث أنقذنا الطيار في وضح النهار، وهو أمر غير معتاد أيضًا، بعد أن قضينا سبع ساعات فوق إيران. يا له من عرض مذهل للشجاعة.

وزيرا الخارجية القطري والكويتي يبحثان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياتها الخطيرة
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم ، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الذي يزور البلاد حاليا، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

وجدد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إدانة دولة قطر للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المنشآت الحيوية في دولة الكويت الشقيقة، وتضامنها الكامل معها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

وأكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.

كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق