وجدي زين الدين: مخزون مصر من السلع مطمئن وشعبنا واعي ويقدر التحديات

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، إن تصريحات رئيس الوزراء المصري عن مخزون الدولة الاستراتيجي من السلع الغذائية في ظل الظروف الصعبة بسب حرب إيران تدعو للاطمئنان.

وأضاف وجدي زين الدين، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة”، أن الدعوة لترشيد الاستهلاك أو الغلق المبكر لترشيد الطاقة تتعارض مع وجود مخزون استراتيجي مطمئن، فليس معنى وجود هذا المخزون أن نهدره في ظل الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها معظم دول العالم بل هذا هو الوقت المناسب الاتفاف الشعب حول دعوات الترشيد,

الشعب المصري  يقدر التحديات ويتصدى للصعوبات بقوة

وتابع وجدي زين الدين: “الشعب المصري شعب واعي ولديه ميزة لا تتوفر في أي شعب بالعالم أنه وقت الجد يقدر التحديات ويتصدى للصعوبات بقوة، بدليل عند بدء تطبيق القرارات الأخيرة بالغلق المبكر وجدنا انضباطا في التنفيذ واتجاه عام وقناعة لدى المصريين بالترشيد”

وأردف : "ليس معنى أننا في خطر  ولكننا نواجه أخطار متعددة بسبب الأحداث العالمية ومع ذلك عندما ننزل الأسواق نجد كل الاحتاجات موجودة.. والحل في استمرر الوضع بشكل جيد هو الترشيد لأن هذا واجب علينا سواء في وجود أزمات أو في الأوقات الطبيعية.

موقف توافر مختلف أنواع السلع الاستراتيجية في الأسواق

وواصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عقد الاجتماعات الدورية لمتابعة موقف توافر مختلف أنواع السلع الاستراتيجية في الأسواق، وموقف استعدادات الموسم الحالي لتوريد القمح المحلي، بالإضافة لاستعراض موقف منظومة توزيع الأسمدة.

وحضر الاجتماع كل من الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وبدأ رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن الهدف الرئيسي من المتابعة الدورية لموقف السلع الاستراتيجية هو ضمان وجود مخزون آمن لمدة زمنية مطمئنة؛ بما يسهم في ضبط الأسواق وتوازن الأسعار، ولا سيما في ظل الأحداث الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتي لها تأثيرات سلبية عديدة على سلاسل الإمداد، والتمويل، وغيرها.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن عقد هذا الاجتماع يأتي في إطار الحرص على متابعة إجراءات توفير الأسمدة الزراعية بمختلف أنواعها في الأسواق، وجهود حوكمة منظومة دعمها؛ سعياً لضمان تلبية الاحتياجات المحلية من هذا المنتج الحيوي، بما يُحقق توسع الزراعة المصرية، وزيادة انتاجيتها، ويحقق أيضاً صالح المزارع المصري، كما نستهدف متابعة استعدادات الوزارات والجهات المعنية للموسم الجديد لتوريد القمح المحلي.

وخلال الاجتماع، أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة تصل إلى 6 أشهر، كما أن هناك بعض السلع يقترب مخزونها من عام كامل، بما يعكس استقرار موقف المخزون، لافتا إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق نحو 5 ملايين طن من القمح خلال موسم الحصاد الحالي، في إطار استراتيجية تعزيز الأمن الغذائي.


      
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق