وزيرا الخارجية القطري والكويتي يبحثان تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياتها الخطيرة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم ، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الذي يزور البلاد حاليا، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية.

 

وجدد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إدانة دولة قطر للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المنشآت الحيوية في دولة الكويت الشقيقة، وتضامنها الكامل معها ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

وأكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على قطر ودول المنطقة، محذرا في هذا السياق من مغبة الاستهداف غير المسؤول للبنية التحتية الحيوية خاصة المرتبطة بالمياه والغذاء ومنشآت الطاقة.

كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن أمن الطاقة العالمي وحرية الملاحة وسلامة البيئة ويحفظ استقرار المنطقة.

 

جوتيريش يستقبل عمدة نيويورك ويناقش معه سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك

استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عمدة نيويورك زهران ممداني في مقر الأمم المتحدة، وشكره على الروابط الاستثنائية التي تجمع بين المنظمة الأممية والمدينة المضيفة لها والدعم الذي تقدمه نيويورك للمنظمة، وناقش مع ممداني كيفية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ونيويورك.

 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تحتفل الأمم المتحدة بمرور 80 عاما على وجودها في مدينة نيويورك الأمريكية - المدينة التي باتت جزءا لا يتجزأ من هوية المنظمة العالمية، لكنها لم تكن دائما المقر الدائم المقصود للمنظمة التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية.

فقد كانت كلية هنتر (ليمان حاليا) في حي برونكس بمدينة نيويورك، إحدى المقرات المؤقتة الأولى للأمم المتحدة، ومكان انعقاد أول اجتماع لمجلس الأمن على الأراضي الأمريكية في 25 مارس 1946. لكنها لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعاب موظفي الأمم المتحدة اللازمين لتسيير عمل المنظمة، ومندوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة آنذاك، والبالغ عددها 51 دولة، وتوالت المواقع التي استضافت المنظمة الأممية.

وواجهت مدينة نيويورك منافسة من مدن أمريكية أخرى هي بوسطن وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو ومقاطعة فيرفيلد في ولاية كونيتيكت، بالإضافة إلى مقاطعة ويستشستر في ولاية نيويورك، وكانت الهبة التي تبرع بها رجل الصناعة الأمريكي - والذي كان على الأرجح أغنى رجل في العالم آنذاك - جون روكفلر، وقيمتها 8.5 مليون دولار، قد ساهمت في تأمين الموقع الذي تبلغ مساحته 17 فدانا والذي يشغله مقر الأمم المتحدة حاليا على النهر الشرقي في مانهاتن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق