أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المعرفة هي البوابة الذهبية لمستقبل أكثر تقدمًا، مشددًا على أن الاستثمار في عقول الأطفال والشباب هو من أعظم الإنجازات التي يمكن أن تقدمها المحافظة للأجيال القادمة، مضيفًا أن دعم المبادرات التي تشعل شغف القراءة وتفتح آفاق الإبداع أمام النشء يمثل أولوية قصوى للحفاظ على تطور المجتمع وبناء جيل واعٍ ومثقف.
ومن جانبها، أشارت المهندسة لبني عبدالعزيز نائبة المحافظ، إلى استمرار دعم المحافظة للأنشطة الثقافية والمعرفية التي تنفذها مكتبة مصر العامة بالزقازيق، واعتبارها منارة للوعي ونشر الثقافة بين مختلف شرائح المجتمع.
وأكدت نائبة المحافظ، على مواصلة تقديم كل أوجه الدعم لضمان وصول خدمات المكتبة لأكبر عدد من المواطنين، بما يسهم في بناء جيل مستنير قادر على المساهمة في نهضة الوطن.
في هذا الإطار، أوضحت رانيا حشيش مديرة مكتبة مصر العامة بالزقازيق، أن فريق عمل المكتبة قدم مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج والفعاليات خلال شهر مارس الماضي، شملت دورات تدريبية متخصصة، أنشطة كشفية، أنشطة فنية، نادٍ للسينما، وتمثيل مسرحي، بالإضافة إلى تنظيم 13 زيارة ميدانية للمكتبة المتنقلة إلى عدد من مدارس المحافظة.
وجاءت الزيارات الميدانية لطلاب وطالبات مدارس (روضة عمر الفاروق، حضانة أم المؤمنين، مدرسة السادات بشرويدة، مدرسة شيبة الابتدائية، مدرسة النصر بالقنايات، قرية غزالة الخيس، مدرسة مشتول القاضي، مدرسة الدكتور محمد الصالحي للتعليم الأساسي، مدرسة النظام الابتدائية، مدرسة كفر محمد جاويش الابتدائية، مدرسة منيا القمح للغات)، حيث استفاد منها حوالي 4500 طالب وطالبة، إضافة إلى تنظيم مسابقة فوازير رمضان لتنمية المهارات الثقافية والاجتماعية للأطفال.
كما شملت الفعاليات والبرامج ندوات توعوية حول موضوعات متنوعة، منها فضل شهر رمضان، ودور المرأة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والمرأة المصرية، إضافة إلى التعرف على فنون الخط العربي والزخرفة في مدرسة خضير البورسعيدي.
وتضمنت الدورات التدريبية تعليم اللغة الإنجليزية بمستوى ثالث، وتعليم الرسم بمستوى أول، كما استقبلت المكتبة 30 طالبًا من مدرسة حسن عكش الثانوية للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.
وأشارت مديرة المكتبة، إلى أن هذه المبادرات تأتي ضمن استراتيجية شاملة للمحافظة لتعزيز الثقافة والمعرفة بين الأطفال والشباب، وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تشجع على الابتكار وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي.
وأكد محافظ الشرقية، على أهمية استمرار دعم المكتبات المتنقلة والمراكز الثقافية، باعتبارها أداة حيوية لنشر الوعي والمعرفة، وتحفيز الطلاب على حب القراءة والبحث العلمي، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل والمساهمة الفاعلة في تقدم المجتمع.


















0 تعليق