العلاقات العاطفية لدى المراهقين.. خالد حسن دكتوراه بامتياز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

حصل الكاتب الصحفي خالد حسن النقيب، مدير تحرير الأهرام، على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإعلامية بتقدير ممتاز من كلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس، عن رسالته الموسومة بعنوان: «العلاقات العاطفية لدى المراهقين عبر صفحات التواصل الاجتماعي وعلاقتها باتجاهاتهم نحو الآخر».

84c481ec7d.jpg

انعقدت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الأستاذ الدكتور/ محمود إسماعيل، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس، والمشرف على الرسالة، وعضوية كلٍ من: الأستاذ الدكتور/ طارق الصعيدي، أستاذ الإعلام بكلية التربية النوعية – جامعة المنوفية، والأستاذة الدكتورة/ نرمين سنجر، أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور/ طارق شلبي، أستاذ مساعد الإعلام بكلية الدراسات العليا والطفولة – جامعة عين شمس.

a86311fc68.jpg

تناولت الرسالة واحدة من أهم القضايا المجتمعية المعاصرة المرتبطة بالتحولات الرقمية، حيث سعت إلى رصد وتحليل طبيعة العلاقات العاطفية التي يقيمها المراهقون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ومدى ارتباط هذه العلاقات باتجاهاتهم نحو الآخر، في ظل التغيرات المتسارعة في بيئة الاتصال الحديثة.

f4cdd3a575.jpg

 

وأوضحت الدراسة أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تلعب دورًا مؤثرًا في تشكيل مفاهيم المراهقين حول العلاقات العاطفية من حيث جودتها ودرجة الرضا عنها، كما تؤثر في بناء اتجاهاتهم نحو الآخرين، سواء من حيث القبول أو الرفض والتقارب أو التباعد كما كشفت النتائج أن الإفراط في متابعة هذا النوع من المحتوى قد يرتبط بزيادة الأفكار السلبية وعدم الاستقرار العاطفي لدى بعض المراهقين.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي باستخدام أسلوب المسح الميداني، حيث تم تطبيق استمارة استبيان على عينة عشوائية قوامها (470) مفردة من طلاب الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية.

وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين أنماط تفاعل المراهقين مع صفحات العلاقات العاطفية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين اتجاهاتهم نحو الآخر، فضلًا عن وجود علاقة بين معدل المتابعة وتشكّل هذه الاتجاهات. كما بيّنت النتائج أن نسبة كبيرة من المراهقين ترى أن هذه الصفحات تسهم بدرجات متفاوتة في تكوين اتجاهاتهم نحو الآخرين.

وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات، من أبرزها: ضرورة تعزيز الدور التوعوي للإعلام في تناول قضايا العلاقات العاطفية لدى المراهقين، وتنظيم ندوات تثقيفية بمشاركة متخصصين في علم النفس والإعلام، إلى جانب تطوير برامج تربوية تعزز قيم التقبّل والاحترام المتبادل، والحد من المحتوى السلبي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما شددت التوصيات على أهمية دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في توعية النشء بأسس العلاقات السليمة، وتوجيه الإعلام نحو تقديم محتوى هادف يسهم في بناء وعي رشيد لدى الشباب، بما يدعم استقرارهم النفسي والاجتماعي، ويعزز من جودة العلاقات الإنسانية في المجتمع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق