تلقت بليك ليفلي هزيمة قانونية مدوية في قضيتها ضد جاستن بالدوني، بعدما رفضت محكمة فيدرالية غالبية الدعاوى التي تقدمت بها، في خطوة أعادت تشكيل مسار واحدة من أبرز القضايا المثيرة للجدل في الوسط الفني خلال السنوات الأخيرة.
رفض غالبية الادعاءات وتضييق نطاق القضية
أصدر القاضي الفيدرالي لويس جيه ليمان حكماً يقضي برفض 10 من أصل 13 دعوى، شملت اتهامات تتعلق بالتحرش والتشهير والتآمر.
وفي المقابل، سمح ببقاء عدد محدود من الادعاءات، أبرزها خرق العقد وادعاءات مرتبطة بالانتقام، لتستمر في المسار القضائي نحو المحاكمة.
خلفية النزاع المرتبط بإنتاج سينمائي
تعود القضية إلى دعوى رفعتها ليفلي في ديسمبر 2024، اتهمت فيها بالدوني وآخرين بسلوك غير لائق خلال العمل على فيلم It Ends With Us، إضافة إلى مزاعم بتنظيم حملة تشويه ضدها. وطالبت الممثلة بتعويضات تتجاوز 160 مليون دولار، في حين نفى بالدوني هذه الاتهامات بشكل قاطع.
دعوى مضادة سابقة تزيد تعقيد المشهد
كان بالدوني قد تقدم بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار ضد ليفلي وزوجها ريان رينولدز، إلا أن هذه الدعوى رُفضت في عام 2025، ما أضاف مزيداً من التعقيد إلى النزاع القانوني بين الطرفين.
ادعاءات بسلوك غير مهني داخل موقع التصوير
أكد فريق الدفاع عن ليفلي أن الدعوى تستند إلى وقائع تتعلق بإضافة مشاهد ذات طابع حساس لم تكن ضمن النص الأصلي، إلى جانب مزاعم بسلوك انتقامي بعد رفضها بعض الطلبات الشخصية. في المقابل، أصر بالدوني على أن الخلافات كانت مهنية وفنية بحتة.
محاكمة مرتقبة تحسم ما تبقى من النزاع
من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 18 مايو، مع التركيز فقط على الادعاءات التي سمح القاضي باستمرارها، ما يعني أن نطاق القضية أصبح أكثر تحديداً.
وينظر المتابعون إلى هذا التطور على أنه نقطة تحول قد تحدد مسار النزاع بشكل نهائي، في قضية لا تزال تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور ووسائل الإعلام.


















0 تعليق