تكريم المرأة في الإسلام.. دار الإفتاء تكشف مكانتها الحقيقية وحقوقها الكاملة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إطار الحديث عن تكريم المرأة في الإسلام، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية منحت المرأة مكانة رفيعة، وأقرت لها حقوقًا كاملة في مختلف جوانب الحياة، بما يعكس عدالة الإسلام وحرصه على صون كرامة الإنسان دون تمييز.

تكريم المرأة في الإسلام.. مكانة عظيمة وحقوق محفوظة

أوضحت دار الإفتاء أن تكريم المرأة في الإسلام يتجلى في رفع قدرها ومنحها حقوقها، حيث لم تُحرم من المشاركة في المجتمع، بل تولت مناصب مهمة، فكانت قاضية، ومعلمة، ومفتية، وشاركت في الجهاد، كما باشرت أعمال الحسبة.

وأضافت أن هذه المكانة لم تأتِ من فراغ، بل جاءت تأكيدًا على أن المرأة شريك أساسي في بناء المجتمع، ولها دور فعّال لا يقل أهمية عن دور الرجل.

 

وصية نبوية خالدة بالنساء

استشهدت دار الإفتاء بحديث النبي محمد ﷺ:"ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم"، وهو ما يعكس جوهر تكريم المرأة في الإسلام من خلال الدعوة إلى حسن معاملتها، ورعاية حقوقها، والحفاظ على كرامتها.

وأكدت أن هذه الوصية تشمل كل معاني الدعم والرعاية، وتدعو إلى التعامل مع المرأة بالرحمة والعدل.

تكريم المرأة في الإسلام

حق المرأة في العمل

في سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء أن تكريم المرأة في الإسلام يشمل أيضًا إقرار حقها في العمل، حيث لم يمنعها الإسلام من ذلك، بل أباح لها العمل بشرط أن يكون مباحًا، ويتناسب مع طبيعتها، مع الالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية.

وأشارت إلى أن عمل المرأة لا يُعد خروجًا عن تعاليم الدين، بل هو جزء من دورها المجتمعي، طالما تحقق فيه الأمان والالتزام.

 

دعم الدولة لحقوق المرأة

ثمّنت دار الإفتاء الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في دعم المرأة، معتبرة أن هذه الخطوات تأتي في إطار تحقيق تكريم المرأة في الإسلام على أرض الواقع.

كما دعت إلى الاستمرار في اتخاذ قرارات من شأنها دعم المرأة العاملة، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يحقق التوازن بين دورها الأسري والمجتمعي.

 

اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن تكريم المرأة في الإسلام ليس مجرد شعارات، بل هو منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات، تستوجب من المجتمع الالتزام بها، واحترام دور المرأة، ودعمها في مختلف المجالات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق