قالت الإعلامية آية عبدالرحمن إن التحركات المصرية في الفترة الأخيرة تعكس دورًا محوريًا في التعامل مع التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مشيرة إلى أن القاهرة تتحرك على عدة مسارات سياسية ودبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
وأوضحت «عبد الرحمن»، خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم أن هذه الجهود تتزامن مع نشاط مكثف من جانب القيادة السياسية في دول الخليج، حيث تشهد المرحلة الحالية اتصالات وتحركات متواصلة في توقيت بالغ الحساسية، بهدف دفع مسار التهدئة وتقليل حدة المواجهات العسكرية.
وأضافت عبدالرحمن أن هذه التحركات الإقليمية لا تستهدف فقط وقف التصعيد، بل تسعى أيضًا إلى تهيئة المناخ لحلول سياسية يمكن أن تضع حدًا للحرب أو على الأقل تخفف من تداعياتها على المنطقة، خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق الصراع.
وأكدت أن الدور المصري بالتنسيق مع دول الخليج يعكس حرصًا مشتركًا على حماية الاستقرار الإقليمي، والعمل على تجنب سيناريوهات التصعيد الواسع، من خلال تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية في هذه المرحلة الحرجة.
قالت الإعلامية آية عبد الرحمن إن منطقة الشرق الأوسط تشهد مرحلة دقيقة من التصعيد العسكري والسياسي، في أعقاب الضربات الواسعة التي استهدفت إيران بشكل مباشر، وما تبعها من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إضعاف كبير في القدرات العسكرية والبحرية والصاروخية الإيرانية.
الحرب على إيران
وأوضحت «عبد الرحمن» خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، أن هذه التطورات عززت حالة الترقب في المشهد الدولي، خاصة في ظل موقف الصين التي تتابع الوضع بحذر نظرًا لارتباط مصالحها بشكل وثيق بأمن الطاقة في منطقة الخليج، وهو ما يضيف بعدًا استراتيجيًا للأزمة الجارية.
وأضافت أن التصعيد الحالي يطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل التوازنات الدولية، من بينها طبيعة التقارب بين روسيا والصين وإيران، ومدى تأثيره على ملامح النظام العالمي خلال المرحلة المقبلة.
كما أشارت إلى أن هناك حديثًا متزايدًا عن احتمال تسارع التحول نحو نظام دولي متعدد الأقطاب، في مقابل استمرار الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي، وأن هذا المسار قد يتراجع في حال تعرضت إيران لهزيمة استراتيجية، الأمر الذي قد يكرس استمرار التفوق الأمريكي في إدارة النظام الدولي لفترة أطول.


















0 تعليق